WeCreativez WhatsApp Support
فريق دنا بريس رهن إشارتكم، اتصلوا بنا
كيف يمكنني المساعدة؟
الخبر اليقين

هاشم محمد عباس مندوب غرفة التجارة والصناعة ببغداد: العلاقات المغربية-العراقية مُتجذرة في التاريخ الحضاري والإنساني المشترك لبلدينا..

حاوره عبدالعالي الطاهري

عن مشاركة هاشم محمد عباس مندوب غرفة التجارة والصناعة ببغداد بالمؤتمر الدولي للقيادات النسائية العربية والإفريقية وإيمانا منه بأن العلاقات المغربية-العراقية مُتجذرة في التاريخ الحضاري والإنساني المشترك لبلدينا، فعن مشاركته التي اعتبرها تأكيدا وتقوية لأواصر التعاون والشراكة بين البلدين، كان لنا معه الحوار التالي:

• حضرتم للمشاركة في فعاليات “المؤتمر الدولي الأول للقيادات النسائية العربية والإفريقية بمراكش”،بصفتكم مندوبا عن غرفة التجارة والصناعة ببغداد..كيف تلقيتم خبر إلغاء أشغال المؤتمر؟

•• أولا اسمحوا لي أن أعبر لكم ومن خلالكم عن عظيم شكري وتقديري وامتناني لرئاسة المؤتمر ولكل القائمين على “المؤتمر الدولي الأول للقيادات النسائية العربية والإفريقية” ،الذين أبانوا عن حسن تنظيم وتدبير احترافي سليم،في ما يخص جانب الإعداد التنظيمي واللوجيستي للمؤتمر،حيث عايَنَّا طبيعة وحجم الحضور الوازن الذي أثَّت بداية الاستعداد لإعطاء انطلاقة أشغاله،لولا الظرف الطارئ والإكراه الخارج عن إرادة رئاسة المؤتمر وإدارته،والمتمثل في الانتشار المهول لفيروس كورونا بالعديد من بلدان العالم،ما استدعى الحكومة المغربية إلى إصدار قرارها القاضي بمنع جميع الملتقيات والتظاهرات وكذا المؤتمرات التي يشارك فيها أجانب.
وبالنسبة لنا كمشاركين في هذهذا ه المؤتمر الدولي،لا يسعنا إلا التأكيد على سداد وحكمة هذا القرار،الذي يرمي في جوهره إلى حماية المواطنات والمواطنين المغاربة،عبر تبنِّي خطة وقائية،حمايةً للأجانب من مختلف الجنسيات ومعهم وقبلهم الأشقاء المغاربة،حفظنا الله وإياهم من كل شر.

•من موقعكم كرجال أعمال عراقيين (الوفد العراقي المشارك قي أشغال المؤتمر )، ماهي أهم انتظاراتكم ارتباطا بآفاق التعاون والشراكات المغربية-العراقية في شقها الاقتصادي؟

•• تعلمون أن العلاقات المغربية-العراقية، لطالما كانت وستظل بإذن الله تعالى جد مميزة على المستوى السياسي والاقتصادي والثقافي، وذلك على مدار عقود طويلة من الزمن.
ومشاركتنا في “المؤتمر الدولي الأول للقيادات النسائية العربية والإفريقية”،جاءت أولاً من منطلق دعمنا الدائم والراسخ لحقوق المرأة العربية، كقائدة أسرة بالفطرة، ونموذج مجتمعي يُحتدى به، وخير دليل على ذلك ما وصلت إليه من أسمى المراتب العلمية والمناصب القيادية،سياسيا كبرلمانية ووزيرة،واقتصادياً كسيدة أعمال،وثقافياً وتعليمياً كأستاذة ومربية أجيال.
واعتباراً لكون برنامج المؤتمر كان يضم من بين محاوره،عقد شراكات اقتصادية وثقافية وإعلامية،فقد جاءت مشاركتنا في هذا السياق،حيث أجرينا العديد من المحادثات والنقاشات المستفيضة مع العديد من رجال الأعمال المغاربة،بخصوص تبادل التجارب والخبرات في مجالات الصناعة والتجارة والخدمات،مع وضع برنامج لتبادل الزيارات في المستقبل القريب بحول الله تعالى،تنزيلاً لمضامين هذه الشراكات.
وفي ذات الإطار،لا تفوتني الفرصة للتأكيد على حجم التطور الذي عرفته المملكة المغربية الشقيقة في العديد من المجالات،خاصة مع توفر بنية تحتية هامة وقوية من خلال، أولا توفر شبكة من الطرق السيارة والقطارات المتطورة ك TGV (القطار عالي السرعة)،والمطارات المواكبة للمواصفات العالمية،وهي أهم عوامل التنمية الشاملة ونهضة أية أمة.

• بالعودة “للمؤتمر الدولي للقيادات النسائية العربية والإفريقية”،فقد ذكرت السيدة الرئيسة أن الأمر يتعلق بتأجيل أمْلَته الظروف القاهرة وليس إلغاء..تعليقكم على ذلك؟!

•• أكيد وهو أمرٌ لا جدال ولا نقاش حوله خاصة مع وقوفنا على التنظيم المحكم والإعداد التقني واللوجيستي الجيد،يعني أن كل أسباب نجاح هذا المؤتمر الدولي كانت متوفرة،لولا حالة الارتباك الذي أحدثها تفشي مرض كورونا في مجموع دول العالم،ما اضطر جميع دول المعمور إلى اتخاذ قرارات صارمة تصُبُّ جميعها في اتجاه منع انتشار الفيروس على أمل محاصرته في أفق القضاء النهائي عليه.
إلى ذلك،فقد أخبرتنا السيدة الرئيسة بأن الأمر يتعلق فقط بتأجيل ظرفي،إلى حين توفر الشروط والأوضاع المناسبة وسوف يتم الإعلان عن تاريخ جديد لعقد أشغال المؤتمر بإذن الله تعالى.
ولا يفوتني هنا، أن أشكر مؤسستكم الإعلامية على مهنيتكم،على مستوى التعاطي الإعلامي والتواصلي الراقي والمتميز مع جميع المشاركات والمشاركين دون استثناء،ما جعلنا جميعا نشعر بأن المؤتمر لم يتم إلغاؤها بل فقط تعلق الأمر بتغيير طفيف في أنشطته وبرامجه.والشكر الموصول للمملكة المغربية الشقيقة ملكاً وحكومةً وشعباً على حسن الاستقبال وكرم الضيافة،ونرجوا من الباري تعالى أن يُديم أواصر المحبة بين شعبينا ودولتينا الشقيقتين وكافة بلدان وأقطار الأمة العربية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.