WeCreativez WhatsApp Support
فريق دنا بريس رهن إشارتكم، اتصلوا بنا
كيف يمكنني المساعدة؟
الخبر اليقين

رئيسة الملحقة الادارية بدر بتيط مليل تجسد مبدأ تقريب الاداره من المواطن وتسهر على التطبيق الصارم للإجراءات والتدابير الوقائية لمحاربة كورونا

- الإعلانات -

أصوات نشاز تلك التي تركب قارب الإستنكار من تصرفات قائدة الملحقة الإدارية بدر بتيط مليل ضواحي مدينة الدارالبيضاء محاولة تبخيس مجهوداتها المشهودة خلال فترة الجائحة والتي أبانت أثنائها هذه الرئيسة عن حس عالي من المسؤولية من خلال السهر على تطبيق الإجراءات الإحترازية التي تم تسطيرها من طرف السلطات العمومية المعنية لغرض تطويق الوباء ووأده.
هكذا وقفت القائدة على قدم وساق منذ ظهور وباء كورونا وكانت حاضرة بشكل مستمر ومنتظم في كل المحطات مذكرة بالاجراءات الواجب اتخادها ساعية في ذات الوقت الى تطبيق المقتضيات الزجرية في حق المخالفين للتعليمات.
بهكذا ممارسات تكون قائدة تيط مليل قد أعطت المثال الصارخ في تطبيق القانون بعيدا عن التعسف والشطط في إستعمال السلطة التي يخولها لها القانون المعمول به.
إلى ذلك تفيد مجموعة من الشهادات الصادرة عن ساكنة تيط مليل أن رئيسة الملحقة كانت قد مدت جسور التواصل مع الساكنة منذ أن حلت بالمقاطعة في محاولة منها للإنصات لأصوات وتطلعات المواطنين والتعاطي معهم عن قرب بعيدا عن منطق السلطوية التي لم تكن لتجسدها القائدة التي تبنت مقاربة مواطنة في التعاطي مع قضايا وشؤون السكان والذين سجلوا إرتياحهم لها ولأساليبها في تدبير كل القضايا التي تعنيهم.
هذا ويسجل مقابل هذا الارتياح الذي يشهد به السواد الأعظم في حق هذه المسؤولة إنتقاذ غير بناء من لدن منتخبين حاولوا بكل إمكانياتهم تلطيخ صورة القائدة ساعين إلى تبخيس مجهوداتها والضرب في مصداقية تدبيرها لشؤون الساكنة .
إن تقديم هؤلاء المحلقين خارج السرب بسوء نية والذين تضيرهم نزاهة وكفاءة وحسن تدبير قائدة تيط مليل لمبرارات استنكارهم من قبيل ما أسموه بتقاعسها في تقديم الشواهد ومختلف الوثائق الإدارية للمواطنين ماهو إلا دليل صارخ على مدى جهلهم بمساطر القانون وحكمهم الجزافي على اليات اشتغالها والموسومة في التريث والتمحيص الدقيق في الوثائق خصوصا في الوقت الذي كثر فيه التدليس وسادت فيه عمليات التزوير لمختلف الشواهد وتوظيفها في عمليات وهمية تكون نتائجها كارثية أحيانا على أحد الأطراف ..
أمام هذه الاشكالات التي تعرفها السيدة القائدة حق المعرفة والتي تطالعها يوميا تجد نفسها مجبرة لكي لا تقع في ظلم أي أحد على التدقيق في الوثائق والهويات .
وتجدر الإشارة الى ان الاصوات المنتقدة لرئيسة الملحقة من مقاولين ومنتخبين وغيرهم ممن يحاولوا تضييق الخناق على هذه القائدة وإحراجها بدعواتهم المغرضة لمحاسبتها هو بسبب محاصرتها لمجموعة من اللوبيات ووقوفعا حجرة عثرة في طريق من يستهويهم التلاعب بمقتضيات القانون والاصطياد في المياه العكرة.هكذا قضت مضاجعهم بقوة نصوص القانون والتي يشهد لها بتطبيقها جملة وتفصيلا بعيدا عن منطق الولاءات والمجاملات أو التملق والاسترزاق..
هكذا سعى البعض الى اللعب على وتر صرامة هذه القائدة وتحويلها الى شذوذ تدبيري بعدما لم تخدم مصالحه ولم تسايره في مطالبه .

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.