الرائدة في صحافة الموبايل

حملات إعلامية ممنهجة لتشويه دور مصر فى القضية الفلسطينية

حقق الاستعمار الغربي أهدافه في منطقتنا بمبدأ “فرق تسد” وكان سلاح الخيانة والاحتيال أكثر نجاعة من الدبابات والطائرات. وبما إن قضية فلسطين هي القضية المركزية للعرب فإن استهداف دول الطوق سواء بالحرب أو الحصار الاقتصادي و الاضطراب السياسي أو الإرهاب هو أمر متوقع من الاحتلال، وقد قامت بذلك بريطانيا ومن بعدها الولايات المتحدة داعمي الاحتلال.

وليس خفيا على أحد الدور الذي قامت به مصر في تبني ومساندة القضية الفلسطينية، ولذلك نالها من الحملات القدر الأكبر.

وما تعانيه غزة اليوم بسبب الاحتلال والحرب والحصار لم يكن لمصر او اي دولة عربية يد فيه، بل هو نتيجة لدعم امريكي وغربي وعدم التزام الاحتلال بقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي.

وتصاعدت الأزمة ومعها الحملات المغرضة ضد الدول العربية، وبالأخص مصر التي تتهمها الحملات المغرضة بالمشاركة في حصار القطاع والتآمر مع الاحتلال لمنع الغذاء والدواء، وكل هذه الأمور تتزامن مع مخطط التهجير القسري الذي تتبناه إدارة ترمب.

ومن وقت لآخر تخرج حملات إعلامية مشبوهة تستهدف مصر والشعب والجيش وتطالب بالصدام والفوضى أو جر البلاد لصدام مع الاحتلال والقوات الأمريكية في ظل مشكلات وتجمعات إرهابية في ليبيا، وحرب أهلية في السودان وأزمة اقتصادية واجتماعية وسياسية.

وتتضمن الخطة الإسرائيلية التهجير القسري منع الغذاء والدواء عن أهل القطاع مع وضع نقاط قليلة لتوزيع المساعدات الإنسانية، وفي نفس الوقت استهداف الفلسطينيين لإجبارهم على التوجه نحو معبر رفح وعدم السماح لهم بالعودة شرق محور نتساريم، وبالتالي لن يكون هناك مكان يذهبون إلبه، بعد منع الطعام من مراكز المساعدات، إلا معبر رفح ليقتحموا الحدود المصرية ويحدث الاصطدام بين الجيش المصري والنازحين من غزة أو تقبل مصر مخطط التهجير.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد