موقع “ولاه” العبري.. الإمارات تطلب رسميا استبدال السفير الإسرائيلي بسبب “تجاوزات دبلوماسية”
دنا بريس _ متابعة
كشف تقرير خاص لموقع “والاه” الإخباري العبري أن السلطات الإماراتية طلبت رسميًا من الحكومة الإسرائيلية استبدال سفيرها في أبوظبي، يوسي شيلي، بسبب ما وصفته بـ”تصرفات غير لائقة” وتجاوزات تمس الأعراف والسلوكيات الدبلوماسية.
وبحسب ما أورده الموقع نقلاً عن مصادر مطلعة، فإن السفير الإسرائيلي واجه اتهامات من حراسه المحليين بسلوكيات اعتُبرت مخالفة للقيم الثقافية في دولة الإمارات، إضافة إلى خروقات للقواعد الأخلاقية المفترضة في العمل الدبلوماسي، بينها انخراطه في نشاطات تجارية خاصة لا تتماشى مع مهمته التمثيلية، وتعامله بتصرفات عرّضت أمنه الشخصي ومن حوله للخطر.
وورد في التقرير أن من بين المخالفات المسجّلة على السفير، تصرفًا غير لائق في أحد المطاعم، واستخدام السيارة الدبلوماسية لنقل أشخاص مجهولين، إلى جانب تقديم نفسه بصفته سفيرًا في مناسبات لا تقتضي ذلك. كما اشتكى طاقم الأمن من امتناعه عن الالتزام بالإجراءات الأمنية المتفق عليها، حيث نقل التقرير عن أحد الحراس قوله إن شيلي انفجر غاضبًا عند طلب تنسيق تحركاته مسبقًا قائلًا: “هل أنا في السجن؟”
وردًا على تلك الادعاءات، نقلت وزارة الخارجية الإسرائيلية تصريحًا للسفير شيلي قال فيه: “يجب الالتزام بتعليمات السلطات المختصة. لا داعي للذعر، لكن من الضروري التحلي بأقصى درجات الحذر وتشديد قواعد السلوك في الخارج”، في محاولة للتقليل من وطأة الانتقادات.
كما أكد مصدر داخل الخارجية الإسرائيلية لموقع “والاه” أن السفير كان بالفعل طرفًا في نشاط تجاري خاص، وهو ما يُعدّ خرقًا واضحًا للقواعد المعمول بها في السلك الدبلوماسي.
وتأتي هذه التطورات في سياق أمني معقّد، إذ كانت البعثات الدبلوماسية الإسرائيلية في الإمارات قد أُخليت مؤخرًا، بما في ذلك السفارة في أبوظبي والقنصلية في دبي، على خلفية تهديدات استخباراتية تتعلق بمحاولات استهداف منسوبة إلى الحرس الثوري الإيراني.