المنسق الوطني لحزب البديل الاجتماعي الديمقراطي يدين الحملة الإعلامية المغرضة ويُجدّد التزام الحزب بالثوابت الوطنية
دنا بريس – متابعة
أدان حزب البديل الاجتماعي الديمقراطي الحملة الإعلامية المضللة التي تقودها منابر فرنسية معروفة، استهدفت في الآونة الأخيرة ثوابت المملكة ورمزية المؤسسة الملكية، وسعت – وفق تعبير الحزب – إلى رسم صورة مشوهة ومنافية للواقع عن المغرب واستقراره المؤسسي والسياسي.
وأكد الحزب في بلاغ له، توصل به موقع دنا بريس، أن هذه الخرجات الإعلامية ليست بريئة ولا معزولة، بل تندرج في إطار ما وصفه بـ”هندسة دعائية مكشوفة” تستهدف المس بالسيادة الوطنية وتبخيس مسار الإصلاحات والديمقراطية والتنمية التي راكمتها البلاد. وفي هذا الصدد، شدد على أن المغرب، بقيادته وشعبه، يظل حصينًا أمام مثل هذه المناورات الدعائية، وأن الروابط العريقة بين الشعبين المغربي والفرنسي أسمى من أن تتأثر بحسابات ظرفية أو بتأثيرات إعلامية مدفوعة.
وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور عبد الحكيم قرمان، المنسق الوطني للحزب، أن البديل الاجتماعي الديمقراطي سيبقى في طليعة المدافعين عن الثوابت الدستورية للمملكة وعلى رأسها المؤسسة الملكية، معتبرًا أن الشعب المغربي يمتلك من الوعي واليقظة ما يكفي لإفشال محاولات التضليل والتأثير الرخيص. كما لفت إلى أن الحزب يرفض بشكل قاطع تحويل الإعلام إلى أداة لتصفية الحسابات الجيوسياسية، مؤكدًا على أن العلاقات المغربية الفرنسية ينبغي أن تبنى على أسس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
ويأتي هذا الموقف في سياق توتر متجدد على مستوى الخطاب الإعلامي الفرنسي تجاه المغرب، حيث تكررت في الآونة الأخيرة حملات وصفت بالممنهجة، تحاول التشكيك في استقرار المؤسسات الوطنية وفي المسار السياسي للمملكة. ويرى الحزب أن مثل هذه الحملات تعكس أزمة في مقاربة بعض الدوائر الإعلامية الفرنسية للعلاقات الثنائية، في وقت يواصل فيه المغرب تعزيز حضوره الإقليمي والدولي كفاعل مستقل في قراراته السيادية.
يُشار بالمناسبة إلى أن الدكتور عبد الحكيم قرمان شخصية سياسية وأكاديمية معروفة في الساحة الوطنية، يشغل مهمة المنسق الوطني لحزب البديل الاجتماعي الديمقراطي، وله إسهامات في مجالات البحث والتحليل السياسي، إلى جانب حضوره الإعلامي والفكري كصوت مدافع عن القضايا الوطنية.
ويشار كذلك؛ إلى أن حزب البديل الاجتماعي الديمقراطي هو مشروع سياسي فتي انبثق سنة 2024 من مناضلين يساريين سابقين، يقوم على قيم العدالة الاجتماعية والديمقراطية الحديثة، ويراهن على تجديد الفعل الحزبي عبر القيادة الجماعية والتدبير الرقمي، في أفق بناء بديل حزبي حداثي يواكب التحولات المجتمعية بالمغرب.