الرائدة في صحافة الموبايل

فضيحة تهز الأوساط السياسية في لبنان

هزت فضيحة سياسية من العيار الثقيل الأوساط السياسية في لبنان بعدما تم اكتشاف شخصية وهمية تدعى “الأمير أبو عمر” على اعتبار أنه شخصية سعودية مرموقة تنتمي للأسرة الحاكمة.

وكشفت تقارير إعلامية غير رسمية، أن المدعو أبو عمر هو في الحقيقة مصطفى الحسيان، وينحدر من عرب وادي خالد، وعمل سابقًا مع أجهزة الاستخبارات السورية، وكان يستخدم هاتفين أحدهما سعودي والآخر بريطاني، ما سهّل عليه عملية التواصل وإيهام الجهات الرسمية بموقعه ونفوذه.

يجري التداول بمعلومات صادمة حول فضيحة المدعو أبو عمر الذي تقمص دور موفد سعودي في لبنان لعدة سنوات ما أتاح له التغلغل عبر هذه الصفة في الأوساط السياسية اللبنانية والتلاعب بشخصيات كبيرة وجمع ملايين الدولارات. وبحسب آخر المعلومات، فإنه عشية تسمية رئيس للحكومة بعد انتخاب العماد جوزاف عون رئيسا للجمهورية، اتصل أبو عمر بأحد نواب عكار الذي كان عدد من زملائه معه يستمعون إلى المكالمة، ووجه إليه عبارات شتم وتهديد وأمره بتسمية نواف سلام بدل نجيب ميقاتي مدعيًا أن ذلك يأتي “تنفيذا لأوامر ملكية”، ومهددًا إياهم بـ”العقاب”، وهو ما دفعهم إلى تسمية سلام في اللحظات الأخيرة.

وتشير المعلومات المتوفرة إلى عمليات نصب واسعة قام بها “أبو عمر” على سياسيين ونواب سابقين، حصل من بعضهم على آلاف الدولارات ووعد بعضهم بمقاعد وزارية ونيابية. وتبحث حاليا أجهزة الأمن اللبنانية عن أحد شركاء أبو عمر وهو الشيخ خلدون عرميط. وقد تورط عرميط مع أبو عمر في عمليات الحصول على أموال طائلة من عدة أطراف لبنانية.

ويبقى الاسم الاكثر تداولا في فضيحة أبو عمر هو “سمير جعجع” السياسي المثير للجدل ورئيس حزب القوات اللبنانية، والذي وعده أبو عمر بالرئاسة طالما ينفذ تعليمات الجهات السعودية.

ومن جهتها لم تعلق الخارجية السعودية أو اي جهة رسمية على حالة النصب وانتحال صفة أمير من العائلة المالكة السعودية ولا تزال التحقيقات جارية في هذا الشأن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد