“للشمس ظل آخر” أحدث إصدارات الشاعر اللبناني “أحمد شداد”
دنا بريس ـ متابعة
صدر حديثاً عن دار “كاف للطباعة والنشر” ديوان للشاعر اللبناني “أحمد شداد” بعنوان “للشمس ظل آخر”.
وقد تلقت الساحة الثقافية اللبنانية الديوان بكثير من الترحيب والإشادة، بما قدمه الشاعر أحمد شداد من رؤى شعرية، ورسم بقلمه العذب لوحات من خيال خصب، وعبر عن ما يجيش في صدر الشعب اللبناني، والعربي بشكل عام، من هموم وقضايا.
وشهدت بلدية “شمسطار” البقاعية حفل توقيع الديوان في السابع من هذا الشهر. وأقيم الحفل تحت رعاية سعادة النائب الدكتور حسين الحاج حسن، وبحضور شخصيات ثقافية وأدبية وإعلامية.
وتضمن الحفل كلمة للبروفسور علي مهدي زيتون، تناول فيها البعد الجمالي والفكري لتجربة الشاعر ومضامين الديوان، كما ألقى راعي الحفل النائب الدكتور حسين الحاج حسن كلمة عبر فيها عن أهمية دعم الإبداع الثقافي والأدبي. وأدارت الحفل الإعلامية البارزة بتول سليمان، التي قدمت فقراته بسلاسة وحرفية.
وشدد د. كميل حمادة، ممثل دار كاف، على أهمية هذا الإصدار ومكانته ضمن منشورات الدار، منوها بمكانة الشاعر وأهميته وقيمة قلمه، كما شارك في الحفل كلٌّ من الشعراء بلال دياب، الدكتورة باسلة زعيتر، وعباس شرف.
وقال د. إيهاب حمادة، شاعر وناقد وأستاذ جامعي ونائب في المجلس النيابية اللبناني، عن الشاعر والديوان”هو الشعر, رحلتنا في هذا الوجود, يحملنا أو نحمله, يفتح لنا الآفاق في أنفسنا, ونفتح له أنفسنا لنبلغ أفاقها, هو السر في تشكله وفي أدواته وفي مرجعياته, لكنه الوضوح في الدهشة والفاعلية, ونضوج الثمرة الإبداعية.”
وأضاف حمادة في “للشمس ظل آخر” و خمس وعشرون شمسا, وبعض ظلال, يقارب الشاعر المبدع أحمد شداد هذه المفاهيم, وأدعي أنه يحمل هذه الرؤيا, هو الشاعر السالك في مقامات الشعر, الذي يرى ويتصرف وفاق حقيقته كشاعر, في كل المواقف , بصرف النظر عن طبيعة التحدي أو الاستحقاق, وتماهيه مع حقيقته الشعرية يجعله متصرفا بأدواته على نحو من يملكها, يعجنها ويخبزها, ويتخير ملحها وسكرها, ليقدمها طازجة شهية خرجت من معملها توّاً، إن الشاعر هنا يرى من زاوية مختلفة عن الآخرين.
وقال د. كميل حمادة عن الديوان “بعد أحد عشر عامًا على ديوانه الأوّل ” ورد وماء”، يأتي أحمد شدّاد في ” للشّمس ظلٌّ آخرُ” ليدخلنا في عالمه الثّلاثي: الوطن والشّهداء، والحبّ والأنثى، واللّه والأبوّة، كأنّه يقول إنّ هذه الأقانيم واحدة في تعدّدها، مفردة في جموعها..وإنّنا على موعد مع كثير كثير من الدّهشة.”
ووصفت د. فاتن المر الديوان بأنه “شعر ينبض شباباً، يبتدع زمانه ومكانه، يأخذ بيد “العاشقين القدامى”، يعيد للشهداء نبضهم وللمقاومين وطناً يشبههم، وللقراء وصلاً مع أنفسهم. أحمد شداد شاعر ينتصر بالشعر على الموت وينشد الحياة والإنبعاث.”