الرائدة في صحافة الموبايل

يوسف فهمي الإدريسي يقدم “رمضان يا حبيب”.. أنشودة بروح مغربية

أطلق الفنان يوسف فهمي الإدريسي، على قناته الخاصة بموقع “يوتيوب”، أنشودة غنائية جديدة اختار لها عنوان “رمضان يا حبيب”، وذلك احتفاء بشهر رمضان الكريم.
وتحمل هذه التجربة الفنية الجديدة توقيع الإدريسي من حيث الكلمات واللحن والتوزيع الموسيقي، إذ أشرف على كتابة كلماتها ووضع لحنها وتنفيذ توزيعها الموسيقي.
عن ذلك يقول “حرصت أن يكون عمل “رمضان يا حبيب” وفيا للأجواء الروحانية التي نعيشها ويعيشها المسلمون في هذا الشهر الكريم في مختلف أرجاء العالم، كما حرصت من خلاله على التذكير بالقيم الإيجابية ومنح المتلقي لحظة تأمل وهدوء وطاقة إيجابية”.
ورافق الإدريسي فريق مكوّن من مجموعة من العازفين المتميزين، من بينهم هشام التلمودي وعثمان الخمليشي، بمشاركة كورال مكوّن من أشرف مراح وهدى أمين.
وتولى كريم لوكيلي تنفيذ عمليتي الميكساج والماسترينغ، فيما أشرف مهندس الصوت أسامة محفوظ على تسجيل الأصوات والآلات الموسيقية، وتكفّل بالهندسة الصوتية خلال مراحل إعداد التوزيع الموسيقي. أما إدارة التصوير والمونتاج والتلوين فكانت لزهير مزيان، فيما أُوكلت الإدارة الفنية إلى أمين أمزيلي.


ويأتي هذا العمل الفني بعد مسار فني بدأ منذ سنوات، وشهد تنوعا على مستوى التجارب داخل المغرب وخارجه. إذ قدم في بداياته رفقة مجموعة “أزار” أغنية بعنوان “الوالدين” ودويتو وطني مع الفنانة هدى سعد حمل عنوان “واو بلادي”، إضافة إلى أغنية “لالة” التي شكلت الجينريك الرسمي لفيلم “أبو أمل”.
وبعدها واصل الإدريسي مساره الفني بشكل منفرد، قبل أن يركز بشكل أكبر على الإنتاج الموسيقي المستقل. وفي هذا السياق قدم عملا وطنيا بعنوان “وأنا مغربي”، التي شهدت مشاركة وجوه فنية ورياضية بارزة.
ومن أبرز محطاته الفنية أيضا مشروعه المرتبط بكأس إفريقيا للأمم برسم 2025، “One Africa” والذي جمع 9 فنانين من خلفيات ثقافية مختلفة، من بينهم: البشير عبدو وحسناء المغربية وفاطمة تباعمرانت و.Chico & The Gypsies” .

كما قدّم نسخة خاصة من النشيد الوطني المغربي برؤية موسيقية مختلفة، إضافة إلى أغنية احتفالية بالسنة الأمازيغية الجديدة وبنظيرتها الميلادية 2025 حملت عنوان “أسكاس أمباركي”.
يقول الإدريسي “تمثل هذه الأعمال مراحل مختلفة من مساري الفني، لكن يجمعها خيط واحد يتمثل في أن تحمل معنى وتعكس اللحظة التي أعيشها”. مضيفا ” أنه أحيانا يطلق عملا ثم يعود إليه بعد فترة لتطويره من جديد، سواء على مستوى التوزيع أو بعض المقاطع والتفاصيل، عند شعوره أن الفكرة وصلت إلى مرحلة نضج أكبر، وهو ما يمنحها بعدا فنيًا مختلفا. ومن بين المشاريع التي تشغلني إعادة تقديم أغنية ” Golo Bravo” برؤية جديدة”.
وارتباطًا بجديده الفني، يشتغل الإدريسي على مجموعة من المشاريع، من أبرزها أغنية خاصة بكأس العالم، تستند إلى رؤية فنية وعمق موسيقي، ورغبة في الجمع بين الحماس الجماعي والانتماء الوطني.
كما يعزم إطلاق أغنية جديدة خلال موسم الصيف، تكون أكثر انفتاحًا وحيوية، وتعكس جانبًا آخر من شخصيته الفنية، إيمانًا منه بضرورة تنقّل الفنان بين مختلف الألوان الموسيقية دون فقدان هويته.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد