ليس دفاعا عن نبيلة منيب وإنما دفاع عن الخط السياسي للحزب ككل..
يوسف بنصباحية
قد أبدو مدافعا ؛ إلا أن نبيلة منيب ليست بحاجة لمن يدافع عنها، فهي وجه سياسي لخط سياسي.. وإذا ما بدا أننا ندافع ، فإننا ندافع عن خط سياسي بأكمله، اختيرت له د. نبيلة منيب لتمثله، وككل الوجوه السياسية قد تصيب وقد تخطئ.. لكنها أصابت وبكثير من المواقف التي لا يسعنا المجال لذكرها الآن ، وليست موضوع حديثنا.
لقد تمكنت نبيلة منيب وبفضل حنكة سياسية بالإضافة إلى كاريزما خاصة واستثنائية من أن ترسم معالم جديدة للحزب الاشتراكي الموحد ، كما نالت استحسان جماهير غفيرة ، بل منهم من لم يعرف الحزب إلا بعدما قادته نبيلة منيب.
وأما الهجوم الذي تتعرض له مؤخرا من مجموعة من المنابر الإعلامية الورقية منها والإلكترونية؛ فإني أراه هجوما منظما، يقف وراءه أعداء الحزب لمحاولة التأثير على الرأي العام و سلب كل إشعاع أو صدى للحزب بفضل أمينته العامة ورفاقها الأوفياء بالحزب من أمثال عمر بلافريج والمصطفى الشناوي ونجيب أقصبي ومحمد الساسي ومحمد مجاهد و أطر كثيرة يزخر بها الحزب الاشتراكي الموحد.
فهذا الخط المتماسك و القوي الذي يتميز به الحزب و المواقف المشرفة من خلال مجموعة من القضايا التي تهم المواطنين والمواطنات؛ يجعل محاولات النيل من الحزب وأمينته العامة محاولات فاشلة وغير ذات جدوى، بل تجعل المراهنين على سقوط الحزب واندحاره في سعار كبير يدفعهم للمزيد من الهجوم ، وبالتالي فقد أثر السعار بشكل جلي على خطة هجومهم ؛ فجاءت مقالاتهم ركيكة تفتقد للبناء الفكري واللغوي والتناسق بين الأفكار ، كما جعلها تبدو كخربشات بدون طعم ، وتفوح منها روائح السب و القذف المجاني الذي يصيب القارئ العاقل بنوبة من الغثيان .
نقول لمن يريد منافسة الحزب الاشتراكي الموحد أو أمينته العامة نبيلة منيب ورفاقه ؛ أن يستقل عن المخزن و أن يأتت بيته الداخلي بعيدا عن كل تبعية للمخزن وأن يرقى بمواقفه للدفاع عن المواطنين والمواطنات .
فالحزب الاشتراكي الموحد بقيادة أمينته العامة نبيلة منيب؛ دافع عن تقاعد الموظفين وعن الوظيفة العمومية وعن صندوق المقاصة للحفاظ على استقرار أسعار المواد الاستهلاكية.
كما لم يفته أن دافع وبشراسة عن المدرسة العمومية وقطاع الصحة العمومية كقطاعات حيوية وطالب بالتالي من رفع ميزانيتهما.
هذا وقد دافع الحزب عن الحراكات الاجتماعية و طالب و لا زال يطالب بإطلاق سراح المعتقلين، بل جعل من ” دعم الحراكات الشعبية ” شعارا لمؤتمره الرابع .