الدخول المدرسي.. هل سيزيد التعليم الحضوري من خطر الإصابة بالعدوى؟
أحمد رباص – دنا بريس
منذ يوم أمس الأول (الثلاثاء 1 سبتمبر)، تمت دعوة الآباء للإشارة إلى نمط التعليم الذي يرغبون فيه لأطفالهم. وإذا ظل التعليم الحضوري النمط المفضل لدى الغالبية (خاصة بالنسبة للذين يعملون)، يتساءل الكثير منهم عن مخاطر الإصابة بالعدوى التي يمكن أن يتعرض لها أطفالهم داخل القسم.
على الرغم من البروتوكول الصحي للدخول المدرسي الذي وضعته وزارة الصحة، يخشى الآباء من تفشي محتمل للجائحة في المدارس. وفقا للدكتور جعفر هيكل، أخصائي الأوبئة والأمراض المعدية، “سوف تظهر إصابات وبؤر وبائية في المدارس، هذا أمر لا مفر منه”، كما نقرأ بالفرنسبة في موقع “المغرب اليوم”
ومع ذلك، تشير العديد من الدراسات إلى أن الفيروس يبدو أنه يصيب الأطفال بشكل أقل، خاصةً أقل من 10 سنوات، وأن الأخيرين، وخاصة الأصغر منهم سنا، نادرا ما ينقلون العدوى لأقاربهم.
وإذا استنتجت بعض الدراسات أن الأطفال لديهم شحنة فيروسية (تركيز فيروسات) مماثلة لتلك الخاصة بالبالغين، وأنهم بالتالي من المحتمل أن يكونوا معديين، فإنها تشرح على العكس من ذلك أنهم قد يكونون كذلك بقدر أقل، لأن أعراضا تظهر عليهم بنسبة أقل. بدون السعال أو العطس، يكون الطفل أقل عرضة لنقل الفيروس.
“الأطفال دون سن 14 عاما ليسوا ناقلين للعدوى بشكل كبير، والأطفال دون سن العاشرة هم أقل من ذلك: قد يتعرضون لخطر ضئيل جدا للإصابة بالفيروس”، يقول الدكتور حسن أفيلال، رئيس الجمعية المغربية لطب الأطفال، لـموقع إخباري مغربي فرنكوفوني: “في الغالبية العظمى من الحالات، تنتقل العدوى من البالغين إلى الأطفال، ونادراما يحدث العكس”.
“في المغرب، تظهر البيانات أن 95٪ من الأطفال المصابين انتقلت إليهم العدوى من البالغين. تنتقل العدوى من البالغين إلى الأطفال وليس من الأطفال إلى البالغين أو من الأطفال إلى الأطفال. بالإضافة إلى ذلك، يعاني 95٪ من الأطفال المصابين بالفيروس من أعراض خفيفة جدا، أو حتى بدون أعراض”، يضيف الدكتور مولاي سعيد عفيف، رئيس الجمعية المغربية للعلوم الطبية والجمعية البيضاوية لأطباء الأطفال بالقطاع الخاص.
والجدير بالذكر أن وزارة الصحة جعلت ارتداء الكمامة إلزاميا انطلاقا من الصف الخامس الابتدائي. تحت هذا العمر، يلاحظ العديد من المتخصصين ان هناك صعوبة في احتفاظ الطفل بالكمامة على وجهه لفترة طويلة. من جهتها، توصي منظمة الصحة العالمية بارتداء الكمانة ابتداء من سن 12.