“مزهريات زجلية”.. إصدار جديد للشاعر والدبلوماسي عبد الصمد دينية
صدرحديثا للشاعر والدبلوماسي عبدالكامل دينية ، تحت عنوان : “مزهريات زجلية” ضمن منشورات النادي الجراري رقم 94 وذلك تخليدا للذكرى التسعين لتأسيس النادي الجراري (1930-2020).
هذا الديوان الذي يتضمن حوالي 95 قصيدة زجلية تم تصنيفها من طرف المؤلف ما بين دينيات ووطنيات وغزليات واجتماعيات إلى جانب نصوص في زمن كورونا ، حظي بتقديم متميز من طرف الدكتور منير البصكري أستاذ التعليم العالي في مجال الملحون بآسفي وعضو النادي الجراري والذي تضمن قراءة وازنة لمكانة الزجل المغربي في الساحة الأدبية المغربية ،سلط الضوء خلالها على جوانب عدة في شخصية المؤلف في علاقته مع إبداعاته الشعرية وما تتضمنه من مضمون توجيهي وتعليمي وتثقيفي واجتماعي وديني ،تجعل القاريء يستمتع معها بجمالية الكلمة وعمق المعنى .
وهو نفس الديوان الذي أبى الدكتور محمد التهامي الحراق إلا أن يوقعه من خلال انطباعاته والتي اعتبرها مجرد نفحات من عطر المزهريات الزجلية مرورا بثابث الجمال إلى جمال التنوع في نصوص الديوان ووقوفا عند قيمة الوفاء للوطن ولملك البلاد من خلال نصوص الوطنيات لتشكل بذلك مساهمة قيمة في إغناء المشهد الإبداعي الزجلي في المغرب المعاصر .
ويعتبرهذا الديوان هو الرابع من نوعه ضمن إبداعات المؤلف بعد ديوان “نعم الجمال” في جدة سنة 2002 وإلاضاق الحال بالمغرب سنة 2008وديوان “هي أمي الحبيبة” سنة 2016 وديوان “مزهريات زجلية”سنة 2020
والذي زينت صفحته الأولى بلوحة جميلة للفنان التشكيلي
الأستاذ ادريس حيلمي من مدينة مراكش والتي زادت الديوان جمالا وبهاء .
بقيت الإشارة إلى أن المؤلف في تقديمه لديوانه الجديد تمنى صادقا في أن يساهم هذا العمل في إغناء الساحة الثقافية في مجال الشعر الغنائي عامة والأغنية المغربية بصفة خاصة في وقت انحط فيه مستوى الكلمة وتراجع فيه مستوى الأغنية المغربية الأصيلة .
يقول عبد الكامل دينيا بمناسبة تسلمه لنسخ من ديوانه “مزهريات زجلية”:
“في هذا اليوم المبارك ،الأربعاء 28 أكتوبر 2020،والذي يصادف ليلة المولد النبوي الشريف ، تسلمت من فضيلة الدكتور عباس الجراري عميد الأدب المغربي ورئيس النادي الجراري مجموعة من النسخ لديواني الجديد “مزهريات زجلية” والذي صدر لي ضمن منشورات النادي الجراري رقم 94 وذلك تخليدا للذكرى التسعين لتأسيس النادي الجراري (1930-2020).
كما اعتبرها مبادرة تجعلني يقف وقفة تقدير وعرفان لهذه القامة الثقافية على كرمه الثقافي الذي أعده قبسا من كرم الكبار علما وأخلاقا .
ولعل ما أضفى على هذا الديوان حلة البهاء والجمال هما شيئان أولاهما ، ذلك التقديم الرصين الذي شرفني به الصديق العزيز الدكتور منيرالبصكري أستاذ التعليم العالي بمدينة آسفي وعضو النادي الجراري والذي تضمن قراءة وازنة لمكانة الزجل المغربي في الساحة الأدبية المغربية ،وثانيهما هي تلك الإنطباعات التي أبى إلا أن يوقعها صديقي الدكتور محمد التهامي الحراق والتي اعتبرها مجرد نفحات من عطر المزهريات الزجلية مرورا بثابث الجمال إلى جمال التنوع في نصوص الديوان وقوفا عند قيمة الوفاء للوطن ولملك البلاد من خلال نصوص الوطنيات لتشكل مساهمة في إغناء المشهد الإبداعي الزجلي في المغرب المعاصر .
فشكرا وألف شكر لكل من ساهم في إخراج هذا المولود الشعري الجديد إلى حيز الوجود في حلته الأنيقة ، وأخص بالذكر الفنان التشكيلي الأستاذ ادريس حيلمي الذي أهداني لوحة الديوان ، والشكر موصول إلى دار أبي رقراق للطباعة والنشر لجمالية الطباعة والإخراج الفني ، وإلى النادي الجراري قبلة الفكر والثقافة في شخص رئيسه فضيلة الدكتور عباس الجراري والذي يرجع له الفضل في ظهور هذا العمل الشعري الزجلي في الساحة الأدبية المغربية”.