مع احتمال نشوب نزاع مسلح.. الأمم المتحدة تستعد لسحب موظفيها من الصحراء المغربية
عبدالعالي الطاهري _ دنا بريس
تستعد الأمم المتحدة لسحب جزء هام من موظفي بعثتها الخاصة بنزاع الصحراء المغربية ( المينورسو)، في حالة اندلاع نزاع مسلح بين المغرب وجبهة البوليساريو بسبب معبر الكركرات المؤدي إلى موريتانيا، وبدأت أصابع الاتهام توجه إلى المنظمة الأممية بالمسؤولية عن التوتر المتصاعد في المنطقة بسبب عدم تعيين مبعوث خاص للنزاع. ويعود التوتر إلى قرار جبهة البوليساريو الانفصالية عبر من تعتبرهم نشطاء المجتمع المدني بإغلاق معبر الكركرات، الممر الاقتصادي الوحيد بين المغرب وموريتانيا.
وتبرر الجبهة الانفصالية ‘البوليساريو’ العملية، بتنافي المعبر مع ما هو منصوص عليه في اتفاقية وقف إطلاق النار الموقعة سنة 1991. وبالموازاة مع هذه الخطوة، هددت البوليساريو في “بيانين” آخرهما منذ ثلاثة أيام وفي تصريحات متتالية للموالين لها، بإعلان الحرب في حالة ما إذا اعتقل المغرب أي فرد من افراد الجبهة أو أرسل أي جندي أو مدني إلى معبر الكركرات.
ووسط هذه التطورات، ذكرت جريدة “القدس العربي” نقلاً عن مصادر رفيعة، أن الأمم المتحدة طلبت من إسبانيا الاستعداد لاستقبال أغلبية موظفي “المينورسو” في حالة اندلاع الحرب بين المغرب والجبهة الانفصالية. وسيتم استقبال الموظفين في جزر الكناري المقابلة للصحراء المغربية.
وكانت الأمم المتحدة قد سحبت بعض موظفيها إلى هذه الجزر الإسبانية عندما اندلع نزاع بينها وبين المغرب حول دور “المينورسو”.