المحامي محمد أمغار يدخل غمار منافسة لنيل منصب نقيب المحاميين
أميمة الزلكامي – دنا بريس
يستعد المحامي الأستاذ محمد أمغار ، لنيل منصب نقيب المحامين بمدينة الدارالبيضاء خلال الانتخابات المقامة غدا .
يعد المحامي محمد أمغار واحدا من أقوى المنافسين على الوصول إلى منصب النقيب، لحركيّته ونشاطه الأكاديمي ومشاركته الدائمة في أشغال الندوات العلمية والقانونية ، بالإضافة إلى أخلاقه العالية و سمعته الطيبة وسط زملائه المحاميين.
و اعتم الأستاذ محمد أمغار في برنامجه على مجموعة نقاط أساسية ، و تشمل تدبير أزمة الجانب الاجتماعي ، و التكوين المستمر ، و التدابير الإدارية والمالية للهيئة ، و نظام المساعدة القضائية ، و دور المحامي في المجتمع ، وكما أشار للمحامين الشباب ، ثم الحفاظ على الدور المحوري لمنصة الدفاع .
و حسب تصريح له أكد على أن المحاماة عرفت لطالما عرفت اشكالات مرتبطة بالجانب الاجتماعي لسنوات ، و التي أظهرتها جائحة كورونا ، حيث قال ” لابد من إعادة النظر في مؤسسات المهن الاجتماعية للمهنة ، فيما يتعلق بالتقاعد، و صناديق التكافل و التأمين الاجباري المرض ” .
و أشار الاستاذ أمغار أنه في إطار المنافسة التي نشهدها الان ، فإن التكوين المستمر الرصين ضروري للمحامي المغربي لمنافسة نظريه الاجبني .
وشدد المحامي على ضرورة وضع نظام الكتروني يمكن من التوزيع العادل للملفات و السرعة في التصفية .
و أكد السيد أمغار على وجوب وضع مايسمى بنظام المشاكل ، والذي يمكن المحامين الشباب من الدخول بشكل سلس المهنة ، و كذا العمل على توفير المكاتب لهم .
و أومأ إلى فتح نقاش مع المجتمع المدني و المجتمع الحقوقي ، من أجل العمل سويا للرفع من مستوى الترسانة القانونية في الاتجاه التي يخدم دولة الحق والقانون .
و بالنسبة لمنصة الدفاع ، أفاد السيد أمغار في تصريحه ” لابد من الحفاظ على الدور المحوري لمنصة الدفاع داخل قصر العدالة … ، فلا بد من وجود هذه المؤسسة التي تساهم كجزء من قطاع العدالة في تجويد العمل داخل المحاكم .
و يشار إلى أن الاستاذ محمد أمغار حاصل على دكتوراه في الحقوق سنة ، و شغر منصب عضو مجلس هيئة المحامين بالدار البيضاء ، كما ساهم باعداد مجموعة من مسودات القوانين كمسودة قانون هيئة المحاماة ومسودة قانون الودائع داخل المجلس ، و ساهم أيضا في التواصل الرقم بإنشاء صفحة بالفايس بوك تضم الان 3135 محام بهيئة الدار البيضاء .