الرائدة في صحافة الموبايل

“سناء هيشري” تخطف الأنظار بلوحتها الأخيرة عن ” الأنثى”

هانى خاطر

فنانة تشكيلية بزغت موهبتها منذ نعومة أظافرها، أطلقت العنان لفنها الوليد، انطلقت من منظور ” ما يخرج من القلب يصل إللى القلب مباشرة”، وهذا ما عكسته لوحتها الأخيرة فكانت مزيجا من المشاعر والأحاسيس المنعكسة عن روحها، متبلورة داخل بحر من الخيال الواسع الملهم، فنتج عنها تلك اللوحة التي خطفت أنظار الجميع..

سناء هيشري فنانة تشكيلية و مدرسة فنون جميلة تخرجت من المعهد العالي للفنون الجميلة ببروكسل و متخرجة من معهد pôle académique للعلاج بالفن، وهي بلجيكية من أصول تونسية.

وصلت لوحات الفنانة سناء لأقطار عدة حول العالم ولم يتوقف عرضها عند بلد المنشأ فقط، بل شاركت بها في مجموعة من المعارض الدولية في بروكسل ، تونس، المغرب، دبي و أمستردام و غيرها من الدول الأوروبية.

وكانت لوحتها تحمل عنوان” أُنثي تُغيّر تاريخ الغد!”
وعن لوحتها الأخيرة تتحدث ” سناء هيشري” :
كان من المستحيل حصر كل إمرأة عظيمة أثّرت في حياة العالم و كان تحدّيا كبيرا بالنسبة لي في اختيار تلك النساء، فرسمت أُنثي علي لوحتي برؤيتي الخاصّة ، بداخلها روح تجمع أهمّ نساء في العالم الّائي غيّرن التاريخ تُحلّيها ألوان عديدة زاهية كل لون يرمز لأمرأة معيّنة وصلت إلي قمّة عطائها و نجاحها و أخذت عقلي و روحي بدهائها و ذكائها و حكمتها.

وأضافت الفنانة التشكيلية : رسمتُ نساء مناضلات فتحن بابا كان مغلقا و أصبحت رمز يُلهم العالم ، أذكر من بين تلك النساء في سوريا زنوبيا ملكة ملكات الشرق هيبة و جمال و عظمة ، قوية و ذكيّة ، إتّصفت بالإقدام والقدرة على تولي مقاليد الحكم

ففي دولة الإمارات العربية : سلامة بنت بطي والدة الشيخ زايد وفاطمة بنت مبارك زوجته ، نساء رائدات لهنّ أثر كبير في مسيرة نشأة وتطور دولة الإمارات العربية المتحدة،
تونس الخضراء علّيسة مؤسّسة قرطاج و في مصر أمّ الدنيا كليوباترا حافظت علي إستقلال مصر جالبة للسلام ، و في المغرب فاطمة الفهريّة التي نشرت العلم و المعرفة، و في الجزائر الملكة ديهيا هي رمزا من رموز الذكاء و التضحية الوطنيّة ….!

وتابعت: رسمت إبداع أنْثي، و جمال أُنثي و تاريخ أُنثي،و عبقريّة أُنثي
و قوّة الأُنثي، مُلهمة الشعراء والفنانين والمبدعين ، أضعها في دائرة الضوء
و الابداع لا يصل للقمّة الا اذا اقترن بالأُنثي ، و الموهبة و العبقريّة لا تزهر و لا تتفتّح و تبدع الا بوجود أُنثي مُلهمة مُحرّك و دافع للإبداع
القادة و العلماء و مُغيرو التّاريخ كانو لجانبهم أمهات و زوجات عظيمات
قطعة فنّيّة تنظمّ الي مجموعة لوحات تُغنّي بقوّة المرأة و نقشة النّمر لما تُميّزه من أناقة و سلْطنة و نُفوذ
رسمت علي سطح لوحتي نمر يُمثل شُموخ إمرأة و كبريائها و حكمتها و دهائها ، رسالة منّي لهذة الأُنوثة، تُخاطب روحها بأُسلوبي الخاص بطريقة فيها نوع من الغموض،مغايرة تماما عن الاعمال الكلاسيكيّة، لها طابع حداثي ، فريد و مميز بتقنيات عالية و خامات متعدّدة…!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد