الرائدة في صحافة الموبايل

صفحات الدعوة وجحافل المؤمنين الصوامين القوامين..

كتب مصطفى الحسناوي

صفحات الدعوة، وجحافل المؤمنين، الصوامين القوامين، يعطون الدروس في هذا الشهر الفضيل، أن الإسلام دين رحمة، وأن الدعوة هي الحسنى والموعظة الحسنة.

إذا أردت أن تعرف أخلاق أمة، فانظر لأفعالها، لا إلى شعاراتها وادعاءاتها.

السويدان تحول إلى زنديق ومرتد، وتحريض القطعان والخرفان والكلاب للهجوم على صفحته أخزاه الله، قائم على قدم وساق، كل ذلك خدمة لدين الرحمة والحق.

أحد الدواعش المعروفين، ولكي يصف رأي السويدان، اخترع مصطلحا جديدا هو “الدياثة العقدية”، لأن عقله مليء فقط بالدياثة والسبي والجنس والعورة وملك اليمين والنكاح في الدنيا والآخرة. 

وأتباعه وكلابه الضالة، تنهش جسم السويدان، بكل رحمة وحق في الاختلاف، مئات التعليقات الخطيرة والمنفلتة والتي تدل على أننا وصلنا إلى القاع، وأن التطرف استحكم في عقولنا، ولو امتلك هؤلاء السلاح، لحولوا شوارعنا إلى أنهار من الدماء.

الشيء الوحيد الرائع والجميل، أن هؤلاء المتطرفين، ضعاف لاوزن لهم، حمقى لاعقل لهم، ولاخوف من أن يصبحوا في يوم من الأيام أقوياء أو مخترعين أو مكتشفين أو علماء، لايوجد أي تهديد من طرفهم أبدا، كأن تصبح لهم دولة أو كيان، أو يخترعوا مايسيطروا به على العالم… لاشيء من ذلك البتة، لأن مجال نباحهم هو تصنيف الناس، هذا مشرك وذاك ديوث وهذا زنديق وهذا رويبضة والآخر عميل…. أمر مفرح أنهم لايشتغلون بأي شيء مفيد.

فالحمد لله أنهم سيبقون هكذا أبد الآبدين، مجرد إمعات متطرفين مستهلكين، عالة على الأمم، لايقدمون ولايؤخرون، فقط ينبحون وينبحون ثم ينبحون.

فالحمد لله أولا وآخرا، على هذه النعمة، نعمة أن هؤلاء الحمقى لايستخدمون عقولهم، وهم مشغولون في تكفير الناس.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد