الحسيمة: الناشط في حراك الريف والمعتقل السابق ربيع الأبلق رهن تدابير الحراسة النظرية
أحمد رباص – دنا بريس
اعتقل يوم أمس بالحسيمة ربيع الأبلق، الناشط في حراك الريف والمعتقل السابق، ومن المقرر تقديمه يومه الأربعاء للمثول أمام الوكيل العام للملك.
وقال شقيقه عبد اللطيف الأبلق لمصادر إعلامية إنه تلقى اتصالاً هاتفياً من معتقل الحراك السابق للاستفسار عن القرار.
لحد الساعة، تجهل أسباب استدعاء الشرطة لربيع الأبلق، الذي أفرج عنه، العام الماضي، بعد استفادته من عفو ملكي، بعد ما كان محكوما عليه بخمس سنوات سجنا نافذا، على خلفية حراك الريف.
وتجدر الإشارة إلى أن ربيع سبق له قبل أيام أن اتهم في بث مباشر على فيسبوك عناصر الشرطة بالتهجم عليه داخل المقهى الذي يديره في مدينة الحسيمة بمبرر عدم احترامه لحالة الطوارئ الصحية.
دأب ربيع الأبلق على بث فيديوهات على صفحته الفسبوكية عبر تقنية المباشر، ينتقد فيها الأوضاع الاقتصادية، والاجتماعية، التي تعيشها الحسيمة، فضلا عن حديثه عن المعتقلين والحراك.
وكان ربيع الأبلق قد تلقى في وقت سابق استدعاء من الضابطة القضائية لسماع أقواله. لكنه لم يعلن عن تفاصيل هذه القضية.
ومع ذلك، يعتقد شقيقه أن وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية لدى الشرطة يمكن أن يكون على صلة بالخروج الإعلامي الأخير لربيع الأبلق، والذي كان يرد فيه على قرار الحكومة بإغلاق المقاهي.
وعلم يوم الخميس الماضي أن مقهى يديره المعتقل السابق على خلفية الحراك كان موضوع تدخل بوليسي. ورغم أن العملية تمت قبل الساعة الثامنة مساءً، وأن ربيع الأبلق كان يتواجد مع إثنين فقط من زملائه ولا يوجد زبناء، قررت السلطات إغلاق المحل. المعتقل السابق في حراك الريف ، الذي حاول دون جدوى الاحتجاج ضد هذا القرار لدى العمالة، انتهى به المطاف إلى التنديد بإغلاق المقهى الخاص به في بث مباشر على فيسبوك.
للتذكير، فقد اعتقل ربيع الأبلق في 28 ماي 2017 أثناء تغطيته لأحداث حراك الريف، وغادر سجن طنجة في 29 يوليوز بعد حصوله على عفو ملكي بمناسبة عيد العرش.