الرائدة في صحافة الموبايل

الشناوي.. محاولة يائسة لكسب زعامة الحزب الديمقراطي الوطني

أحمد رباص – دنا بريس

في شريط فيديو جديد يروج الآن على قناة التواصل الاجتماعي يوتوب، ظهر الشناوي وهو يرد على كل من الأستاذ موسى السعدي، الأمين العام للحزب الديمقراطي الوطني، والمدعو خالد البقالي، مدعيا أن هذا الحزب يعود لخاله أرسلان الجديدي رحمه الله وأنه عاد إليه بعد استقالته منه سنة 2015 إثر خلافات مع بعض القيادات الحزبية، حيث انضم لحزب الاستقلال.
من أهم دواعي الخروج الإعلامي للشناوي صدور قرار من المحكمة قطعي وقاض بلاقانونية الأمين العام للحزب الديمقراطي الوطني، وكل الخطوات التي أقدم عليها بإسم الحزب الديموقراطي الوطني.
كما أظهر الشناوي في شريطه تيجيله لحزب الاستقلال واصفا إياه ب”سيدي ومولاي”، اعترافا منه باليد البيضاء الذي مدها له عندما تكرم عليه بتزكية “دايزها الكلام”.
غير أن الحظ كان عاثرا وكان الفشل في الانتخابات الأخيرة ضيفا ثقيلا على الشناوي “وماجابش الله التيسير”، ما جعل تجربته السياسية تحت لواء حزب الميزان عقيمة.
مباشرة بعد ذلك، اتصل به المرحوم عبدالله القادري ليسأله إن كان لازال غاضبا، داعيا إياه لزيارته في منزله. فعلا، استجاب الشناوي لدعوة القادري قيد حياته.. وفي نهاية الزيارة، طلب منه المرحوم القادري العودة إلى للحزب الديموقراطي الوطني لأنها ضرورية، حسب ما ادعاه الشناوي في مادته الإعلامية المصورة.
وفي الحقيقة، يترك هذا الشريط في كل من شاهده ارتساما بأن الديمقراطية الداخلية تبقى هي الغائب الأكبر في مشهدنا الحزبي الذي يعج بمناورات لتسلق المراتب وانتزاع المناصب بطرق ملتوية وخفية تصب كلها في دلتا المحسوبية والزبونية وعنوانها جميعا الانتهازية. فهل ننتظر من الانتخابات المقبلة أن تكون نزيهة ونخبتنا السياسية شعارها الغايات تبرر الوسيلة؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد