منال ابتسام.. من الحجاب إلى السفور وتفاصيل انسحابها من ” ذوفويس”.
مليكة أوشريف – دنا بريس
منال ابتسام شابة فرنسية من أصول عربية، أطلت قبل سنوات على الجمهور من خلال برنامج “ذو فويس” في نسخته الفرنسية، غنت أغنية هلالويا الإنجليزية لينساب صوتها في أرجاء فرنسا والعالم، بعد أن أبهرت لجنة التحكيم وجعلتهم يلفون لها الكراسي، بل يقفون عليها واصفين صوتها بالملائكي.
أطلت منال ذات الثانية والعشرين ربيعا بالحجاب، وبرايم تلو الآخر تبهر اللجنة والجمهور أكثر وأكثر، لكن أحداث مدينة نيس الإرهابية في 2016، دفع بمنال كحال كل المسلمين الذين يرفضون ربط الإسلام بالإرهاب إلى كتابة تغريدة تنتقد فيها تعامل الحكومة الفرنسية مع ما جرى في مدينة نيس، قالت فيها “ربما الحكومة إرهابية”.
لكن الصحافيين أنذاك التقطو تغريدتها وعلقوا عليها مياهمين في خلق جدل مثير في فرنسا، بل وصلت الأمور إلى حد طالب فيه الجمهور وبعض السياسيين بطردها من “برنامج ذو فويس”.
وبسبب الجدل الواسع والضجة الكبيرة؛ قررت منال ابتسام الانسحاب من برنامج ذوفويس وإغلاق صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعي. هذا دون الانسحاب من الساحة الفنية، فقد أطلقت عقب انسحابها أغنية ” سأغادر لكنني أحبك”، كرسالة إلى جمهورها مفادها أحبوا فني و ليس شكلي.
وبعد سنوات من مشاركتها في برنامج ذو فويس في نسخته الفرنسية، صدمت منال جمهورها بصورة لها دون حجاب، لتنهال عليها الانتقادات التي وصلت حد الشتائم، فردت عليها بالقول: ” لاأريد ان أختزل في مظهري”، كما عبرت عن صعوبة الاستمرار في ارتداء الحجاب في دولة كفرنسا.
وطلبت من جمهورها أن يتفاعل مع أدائها والفن الذي تقدم فقط؛ لانها تهدف من خلاله إلى نشر رسائل الحب والسلام والتسامح، و التعايش بين الشعوب مهما اختلفت أشكالهم وكيفما كانت انتماءاتهم.