الرائدة في صحافة الموبايل

المركز الجهوي للصحافة والإعلام.. يستنكر مصادرة حق الإعلام في مواكبة جلسة انتخاب المكتب الجماعي لسيدي العايدي

بيــــان استنكـــاري بتاريخ 20 شتنبر 2021

تفاجأ المركز الجهوي للصحافة و الإعلام ، صباح اليوم 20 شتنبر 2021 ، بقرار منع الجسم الصحفي من معاينة و توثيق أطوار جلسة انتخاب أعضاء المكتب الجماعي لسيدي العايدي بإقليم سطات التي شهدها مقر دائرة سطات، في خطوة تنم عن جهل واضح بأدوار الصحافة كسلطة رابعة، يبقى الهدف منها ضرب الحقوق المشروعة و الدستورية للإعلاميين في الحصول على المعلومة.
هذا القرار يعتبر انفراديا و غير سليم إذا تم الرجوع إلى النص القانوني ، والذي يؤكد أنه لا يتم اتخاذ قرار كهذا إلا بعد افتتاح الجلسة وبطلب من رئيسها، مع ضرورة تقديم تبرير واضح، وهو ما تم القفز عليه في هذه الحالة.
أما مبرر التدابير الاحترازية و الوقائية ضد فيروس كورونا فيبقى واهيا على اعتبار أن رجال الإعلام أشد حرصا على هذه الإجراءات الاحترازية منذ ظهور الوباء ببلادنا و كانوا من المواجهين له بالصفوف الأمامية ليلا و نهارا، ثم إن الجهات المسؤولة عن هذا القرار لم تكلف نفسها عناء لتطبيق هذه التدابير على عشرات المتجمهرين أثناء الاحتفال بفوز من يؤيدونهم و التزمت الصمت في غياب للتباعد الجسدي و عدم ارتداء الكمامات.
من هذا المنطلق يحق لنا طرح تساؤلين هامين و للأسف الشديد لا يملك الإجابة عنهما إلا هؤلاء الذين قرروا عقد الجلسة خلف الأبواب المغلقة ، هما أولا : ما دواعي إلحاح السلطات على مرور جلسة مغلقة بمرفق عمومي و منع الصحفيين والمواطنين من معرفة حقيقة ما يجري بداخلها ؟
ثانيا : هل يتعلق الأمر بمحاولة لإخفاء أشياء غير واضحة ؟
و عليه فإن المركز الجهوي للصحافة و الإعلام يستنكر بشدة هذا التصرف و هذا الإقصاء الممنهج لرجال مهنة المتاعب بهدف التضييق على حرياتهم و حرمانهم من الحصول على المعلومة التي تنور الرأي العام ، علما أن ذلك تكرر في العديد من المناسبات ، و يحمل المسؤولية للسلطات المحلية و الإقليمية و على رأسها عامل إقليم سطات.
و إذ يذكر المركز بأن ما حدث اليوم، ليس إلا القليل مما يعانيه الجسم الإعلامي بإقليم سطات ، بسبب عقول متحجرة تسعى لتكميم الأفواه ، فإنه يؤكد للمواطنين أن مكونات الجسم الصحفي ستظل مكافحة للبحث عن الحقائق مهما كلفها الأمر من أجل تنوير الرأي العام و أداء الأدوار المنوطة بها على أحسن وجه.
و بهذه المناسبة يدعو المركز الجهوي للصحافة و الإعلام كافة المنابر الإعلامية و الهيئات ذات الصلة إلى ضرورة توحيد الصفوف و الالتفاف حول هذه القضايا التي تعرقل مسار التطور الإعلامي و تمس بالمكتسبات التي حققتها بلادنا في مجال حرية الرأي و التعبير ، كما يطالب عامل إقليم سطات بالحرص على تطبيق المساطر القانونية في هذا الشأن و التدخل من أجل تمكين رجال و نساء الإعلام بالإقليم من أداء مهامهم في أحسن الظروف.

الصورة من موقع المنصة 24

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد