النهوض بالخدمات المقدمة للمصابين بالهيموفيليا محور لقاء بالحسيمة
دنا بريس
وأوضح حسن المراني العلوي، رئيس الجمعية المغربية للمصابين بالهيموفيليا، بالمناسبة، أن الملتقى التحسيسي للهيموفيليا يشكل مناسبة للتوعية والتحسيس بالمرض، والدعوة إلى تكاثف الجهود لخدمة المصابين به، مشيدا في السياق ذاته بالجهود المبذولة لفائدة المصابين بالمرض على مستوى جهة طنجة – تطوان – الحسيمة.
وأضاف رئيس الجمعية أن مدينة الحسيمة تعتبر قاطرة تقود باقي الجهات والمناطق، مشيرا إلى أن الجمعية مقبلة على تأسيس فروع لها ببعض مدن جهة طنجة تطوان، وأنها سطرت برنامجا وطنيا أساسه هو توفير الدواء لكل الهيموفيليين في منازلهم.
وتابع المراني، أنه في إطار الخدمات المقدمة للمصابين بالهيموفيليا، جرت عملية ختان طفلين مصابين بالمرض بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بالحسيمة، تحت إشراف طاقم طبي وتمريضي متخصص، بحضور فعاليات جمعوية وأفراد أسرة الطفلين المعنيين. من جهته، أفاد محمد البلحاجي، عضو الفرع الجهوي للجمعية لجهة طنجة تطوان الحسيمة، أن هذا الملتقى التحسيسي الذي تنظمه الجمعية يأتي بعد مرور عشر سنوات عن تأسيس الفرع، هذه المدة التي كانت مليئة بالعمل المتواصل والجاد خدمة للمصابين بالهيموفيليا.

وتطرق بلحاجي للحديث عن أنشطة الفرع وإنجازاته خلال هذه الفترة، منها الترافع المستمر لأعضاء وعلائلات المرضى لدى المسؤولين الإقليميين والجهويين، مامكن الفرع من إبرام مجموعة من الاتفاقيات التي ساهمت بشكل كبير في توفير الدواء لهذه الفئة من المجتمع.
وأضاف بلحاجي أن الجمعية استطاعت خلال العشر سنوات أن تعمل على تحسين المستوى المعيشي لبعض المرضى، حيث استفاد مرضى الهيموفيليا من مجموعة من مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، كما ساعدت مجموعة من الشباب على متابعة دراستهم في مسالك التكوين المهني. وكان موعد المشاركين في هذا الملتقى خلال اليوم الثاني مع ندوة طبية تحسيسية حول الدعم النفسي للمصابين بالهيموفيليا وذويهم أطرتها أم كلثوم عزيزي الأستاذة بالمعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة بالحسيمة، بتنسيق مع جمعية ممرضي وتقنيي الصحة.