نور زين بقفطان فاس: سأظل وفيا للأغنية المغربية وسأغني خليجي هذه المرة..
حاورته نادية الصبار
شارك مؤخرا؛ الفنان الوسيم نور الدين التماوي الملقب ب “زين”، إلى جانب النجمة دنيا بطمة والنجم حاتم إيدار بمهرجان القفطان بفاس Manoir du caftan بنسخته الأولى.
وقد شارك زين بأغنيتين الأولى وهي محبوبة الجماهير “بنت الحومة”،حيث ردد الحضور معه “ويا الغزالة درت حالة فاولاد الحومة”، فيما شارك الحضور؛ جديده الغنائي والحصري لأول مرة على بوديوم Manoir du caftan “صبري تسالا”، فبكلمات منتقاة وأداء رائع أبهر الحضور الذي ما فتئ يردد معه: “يا الغزالة، ندير اللي يرضيك، انا صبري تسالا، خليني نشوف عينيك، قلبي في حالة، نعطي دمي ونشريك”.
والتي وصفها زين في تصريح خص به موقع دنا بريس، بأنها أغنية عصرية شبابية تنهل من الربرتوار الشعبي مع إيقاعات عصرية خفيفة تناسب كل الأذواق وتساير العصر، لكن تحافظ على أصالتها وروحها المغربية. وهو عمل جاء مباشرة بعد نجاح أغنيته اللبنانية “العود والربابة”.
وللأمانة يقول زين: “الكليب من إخراج الرائع حكيم عابيد الذي نجح في ترجمة تصوري لأغنية “صبري تسالا ” بلمسة مخرج، مما أعطى كليب مختلف جمع بين جمال الأغنية وجمال المدينة، عمل نتمناه ان يرضي الجمهور المغربي والعربي، لما لا؟!”.
هذا واعتبر زين مشاركته بالنسخة الأولى لمهرجان قفطان فاس: “وسام على صدري كفنان مراكشي، الحمد الله كانت سهرتنا الليلة بين أهل فاس وناسها المعروفين بالأناقة وحسن الضيافة، لي ساهموا بحضورهم في إنجاح هذه التظاهرة الفنية”.

وأضاف أنه سعيد بهذا الحضور بصفته سفير الغناء الطربي، وسعيد بتواجده بفاس العريق، وبليلةالقفطان المغربي الأصيل الذي ارتبط ارتباطا بهذه المدينة الغراء عبر العصور وكان لها السبق فيه والإبداع والتميز والتفرد.
هذا ولم يفت زين أن وجه كلمة من خلال منبرنا دنا بريس، شكر من خلالها السيدة فاطمة الزهراء الحموني على دعوتها الكريمة، ونوه بجهود جنود الخفاء وكذا رجال السلطة الذي سهروا على إنجاح التظاهرة، وفي بصم المهرجان بسمة النجاح والفلاح، لاسيما وأنها النسخة الأولى وأكيد أن تظافر جهود الجميع أعطى ثماره الليلة.
كما لم يفت ابن مراكش “يا وريدة” أن أثنى على جهود الصحافة المغربية في إعلاء الشأن الثقافي المغربي وخص بالذكر كل الذين خرجوا لقصر بنجلون فرادى وجماعات وتكلفوا عناء السفر من مدن مختلفة لتغطية الحدث.
وبدورنا لم نفوت الفرصة لسؤاله عن جديده الفني وكيف يرى الأغنية المغربية، فأجاب جزما بأنها؛ أي، الأغنية المغربية ناجحة جدا، وتتربع على عرش الأغنية العربية، بل أنها ملهمة لكثير من الفنانين عبر العالم، وهذا إن دل على شئ فإنما يدل على وزن وقيمة الأغنية المغربية وطابعها الأصيل مع مواكبتها لروح العصر.
وأما عن جديده وهل يمكن ان نراه بلون غنائي عربي، أم سيبقى مخلصا للأغنية المغربية، فكان رده: “أولا؛ لا يعني أن أقدم جديدا مختلفا أو أغني أغنية بلهجة أخرى أني لست مخلصا للأغنية المغربية، كل ما هنالك أني منفتح على ثقافات عربية أخرى مثلما آخرين.. فلقد سبق وغنيت أغنية لبنانية من كلماتي وألحاني تحمل اسم “العود والربابة”، وهي خليط من الإيقاعات، بما في ذلك التركية والدبكا، ونحن نفكر حاليا، أنا وفريق العمل بأغنية خليجية ومصرية كذلك..”، ليختم الحديث الشيق” بكلمة كلها ثقة في النفس وكلها عزيمة وإصرار: “نور زين سيظل وفيا للأغنية المغربية العصرية، لكنه لا يؤمن بالحدود والفن لغة عالمية فكيف لا تكون هذه اللغة عربية على الأقل؟!”.