طلبة ماستر السرد الأدبي الحديث والأشكال الثقافية يناقشون أمام ثلة من الأساتذة المغاربة والعرب
متابعة: فاطمة الزهراء الزين، نورة الخير – مختبر السرديات
بمشاركة أساتذة من جامعات عربية (تونس، مصر، العراق) ومغربية،احتضنت كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك-جامعة الحسن الثاني، على مدى ثلاثة أيام:04 و05 و06 يوليوز 2023، مناقشات بحوث نهاية الدراسة لطلبة ماستر السرد الأدبي والأشكال الثقافية،الفوج السابع.
اليوم الأول: الثلاثاء 05 يوليوز 2023
أمين قزدار: “صورة الأنا والآخر في ثلاثية غرناطة”-مقاربة نفسية.
انطلقت أولى المناقشات صبيحة يوم الثلاثاء،بمناقشة بحث الطالب أمين قزدار، بعنوان “صورة الأنا والآخر في ثلاثية غرناطة -مقاربة نفسية-” تحت إشرافد/ الأستاذ الميلود عثماني، ولجنة علمية مكونةمن الأساتذة:د/بوشعيب الساوري،ود/ سالم الفائدة ود/ رضا الأبيض من تونس.
استهلت الجلسة بتقريرالطالب الباحث، مستعرضا إشكالية البحث وأسئلته الفرعية ومنهج الدراسة وتصميمها وما لقيه من صعوبات، وخلص إلى عرض أهم الخلاصاتالتي انتهى إليها بحثه.
وأكد المليود عثماني في كلمته على أن الطالب يتصفبأخلاق حميدة وصفات حسنة، مشيرا إلى أن بحثه هو جزء من مشروع أشرف فيه على ثلاثة طلبة تناولوا بالدرس والتحليل روايات مختلفة تندرج ضمن ما يصطلح عليه بالتخييل التاريخي، مشيدا بأهمية البحث الذييتمثل في إعادة الاعتبار ليونغ، أحد رواد التحليل النفسي، عبر توظيف منجزه النظري في تحليل رواية تُضَمِّن الذات وتواريها خلف التاريخ.
ووقف د/ رضا الأبيض (تونس) في مداخلته على أهمية الموضوع وجديته،متوقفاعند طرح مجموعة من الأسئلة الشائكة، من جهة، ومن جهة أخرى استعرض بعض الملاحظات التي من شأنها تصويب البحث وتقديمه في صورة أفضل مثل مراجعة أخطاء التوثيق وأخطاءالرقن، وأشار إلى ضرورةإعادة ترتيب البيبليوغرافيا وفق الضوابط العلمية المتعارف عليها، ثم انتهى إلى بعض الملاحظات المتعلقة بالتناول المنهجي للموضوع.
وأشارد/ سالم الفائدة في كلمته إلى أهمية الموضوع لندرة الدراسات حول التخييل التاريخي من وجهة نظر نفسية. أما عن ملاحظاته، فقد انصبت حول الإشكالية التي غاب الالتزام بها في ثنايا البحث وحول أخطاء الرقن واللغة مؤكدا ضرورة مراجعة الإحالات وتصويبها.
وأشارد/ بوشعيب الساوري،في بداية مداخلته، إلى توضيح يتصل بمفهوم التخييل التاريخي، ثم إلى جدية البحث ولغتهالتي تتسم بالتقريرية رغم ما شابها من هنات،محيلا الطالب إلى ضرورة ترقيم المباحث وربط بعض الفقرات التي وردت منفصلة وتصحيح أخطاء الرقن. كما قدم ملاحظات تتصل بطريقة التناول والتحليل للنص الروائي الذي قاربه البحث.
بعد المداولة منح الطالب أمين قزدار ميزة حسن.
نادية بوراس:” حجاجية التخييل في الرواية التاريخية” ربيع قرطبة لحسن أوريد نموذجا.
في الجلسة الثانية،تقدمت الطالبة الباحثة نادية بوراس ببحثبعنوان “حجاجية التخييل في الرواية التاريخية ربيع قرطبة لحسن أوريد نموذجا”، وقد تألفت لجنة المناقشة إلى جانب المشرف د/ عثماني الميلود، الأساتذة:د/ إدريس قصوري،د/محمد الشحات (مصر)، ود/ أحمد بلاطيود/ ناصر ليديم.
افتتحت جلسة المناقشة بكلمة د/ إدريس قصوري مرحبا وشاكرا لأعضاء المناقشة وباقي الحضور، ثم عرّف بموضوع الطالبة، مانحا إياها الكلمة لتقدم تقريرا موجزا حول بحثها من خلال التركيز على الإشكالية المطروحة والمنهجوفصول البحث ومحاوره، وأهم خلاصاته.
وفي كلمته، أشاد د/ الميلود عثمانيبالبحث وقيمته العلمية،وبالجهد الذي بذلته الطالبةلإعداده،وتناول الأستاذ محمد الشحات الكلمة شاكرا دعوةماستر السرد الأدبي الحديث والأشكال الثقافية لمناقشة هذا البحث مؤكدا على أهمية هذا الانفتاح للبحث العلمي، ومعربا عن سعادته بقراءة بحث الطالبة نادية بوراس،وأن بحثهارصين، ويتميز بالتماسك منذ البداية إلى النهاية، ثم قدم الملاحظات عديدة لتجويده أكثر تتصل بمختلف مستويات البحث، لغة بناء وتناولا. في مانوهد/ أحمد بلاطي بالجهد المبذول في البحث،سيما في سلامة لغته، ثم قدّم بدوره ملاحظات، تتعلق أساسابالجوانب المنهجية.
وأشادد/ ناصر ليديم في مداخلته بالبحث وقيمته العلمية، وما جاء به، خاصة من حيث تعدد المصادر والمراجع وسلامة لغته، وثمّن وعضدها ملاحظات الأساتذة بملاحظات أخرىمنهجية لتصويب هنات البحث.
وعبرد/ إدريس قصوري عن تمكن الطالبة من منهجية البحث وأدواته، وقدم ملاحظات حول متن البحث، مشيرا إلى ضرورةاعتماد البحث العلمي على المراجع والمصادر الأساسية للموضوع.
وفي الأخير، شكرت الباحثة نادية بوراس لجنة المناقشة ووعدت بالأخذ بالملاحظات في تصحيح البحث، ثم
اختلت المناقشة للمداولة، وقررت منح الطالبةميزة حسن.
المباريكالنكادي:” التخييل التاريخي في رواية “جارات أبي موسى” لأحمد التوفيق، مقاربة سيميائية تأويلية”
في زوال يوم الثلاثاء 04 يوليوز 2023، تمت مناقشة البحث الذي تقدم به الطالب الباحث المباريكالنكادي موضوع: ” التخييل التاريخي في رواية “جارات أبي موسى” لأحمد التوفيق، مقاربة سيميائية تأويلية”، أمام لجنة علمية مكونة من الأساتذة: د/ الميلود عثماني (مشرفا)؛ د/ أحمد جيلالي (رئيسا)؛ د/ أحمد رزيق (عضوا)؛ د/ عطاء الله الأزمي (عضوا).
وقد استهلت المناقشة بكلمة د/ أحمد جيلالي الذي تقدم بالشكر للجنة العلمية، وأساتذة الماستر الذين يسهرون على تكوين الطلبة تكوينا معرفيا ومنهجيا. ليعطي الكلمة، بعد ذلك، للطالب المباريكالنكادي الذي عمل على تقديم تقرير حول بحثه، ركز فيه على السياق المعرفي الذي يدخل ضمنه البحث، والعلاقة التي تربط التخييل بالتاريخ في الذاكرة الإنسانية، والأبعاد الاجتماعية والثقافية التي تتمخض عن هذا الربط في القالب الروائي. وحدد الطالب إشكالية بحثه في التساؤل عن تمظهرات التخيل التاريخي في رواية “جارات أبي موسى”؟ ومدى إجرائية المقاربة السيميائية التأويلية في تتبع بناء المعنى الروائي؟كما قدم الطالب هيكل دراسته مركزا على فصولها ومباحثها، ومتوقفا عند بعض النتائج التي خلصت إليها.
ووقفد/ الميلود عثماني على السياق المعرفي للبحث، مؤكدا أن الطالب اعتمد مقاربة كلاسيكية مستقرة وثابتة. كما أنه حدد الصعوبات التي تواجه الطالبفي ما يمكن أن يضيفه إلى القراءات السابقة لمتن الاشتغال.
وأشار د/ عطاء الله الأزمي، إلى أن البحث يحمل بصمات الطالب والأستاذ المشرف، ليركز بعد ذلك على ملاحظات تحددت في: توظيف الباحث كلمة “تقديم” بدل “مقدمة” و “خلاصات” بدل “خاتمة”، وعدم ضبط موضع النقطة ضمن علامات الترقيم وملاحظات أخرى تتصل بمختلف جوانب البحث، وأشاد بلغة الباحث وأسلوبه الواضح.
في حين، اقترح د/ أحمد رزيق إعادة صياغة الإشكالية بطريقة واضحة ودقيقة، فضلا عن الحسم في توظيف المفاهيم، والتناسب والتوازن بين فصول الدراسة ومباحثها، واقتراح بعض المراجع التي يمكن أن تغني دراسة الطالب. ونوه بالمجهود الذي بذله الطالب الباحث في دراسة الإشكالية بمقاربة سيميائية تأويلية.
أما د/ أحمد جيلالي، فقد تمثلت ملاحظاته في تأكيده على ضرورة صياغة الإشكالية صياغةواضحة، وأكد على انعدام التوازن بين الفصلين النظري والتطبيقي، فضلا عن إشارته إلى غياب المقاربة السيميائية التأويلية في الفصل التطبيقي، والإطناب في الاستشهاد. لينهي ملاحظاته بالتأكيد على ضرورة الانفتاح على اللغات الأجنبية، وقراءة النظرية وترجمتها في التطبيق، كما أشاد بجرأة الطالب كونه اختار مقاربة تحتاج لمجهود مضاعف لكي تُستثمر بالشكل الأنسب. وبعد مداولات اللجنة العلمية، قررت منح بحث الطالب ميزة مستحسن.
محمد الخلفي:”تحولات الرحلة المغربية الحديثة، الرحلةالحجيةأنموذجا”
خُصصت المناقشة الرابعة خلال اليوم نفسه،زوال يوم 04 يوليوز 2023 لبحث تقدم به الطالب محمد الخلفي، بعنوان “تحولات الرحلة المغربية الحديثة، الرحلةالحجيةأنموذجا” تحت إشرافد/ أحمد بلاطي. وقد تكونت لجنة المناقشة إلى جانب الأستاذ المشرف من السادة الأساتذة:د/ عبد العالي الدمياني رئيسا، ود/ نور الدين بلكوردي عضوا.
استهلت جلسة المناقشة بكلمة رئيس جلسة المناقشة التي رحب فيها بالحضور،مانحا الكلمة للطالب الباحث لتقديم تقرير موجز حول بحثه، والذي انطلق فيه من تقديم عام للموضوع، مستعرضا إشكالية البحث وأسئلته الفرعية ومنهج الدراسة ثم انتهى إلى أهم الخلاصات المتوصل إليها.
وفي مداخلته،أشار الأستاذ المشرف لما اتصف به الطالب الباحث من أخلاق حميدة وصفات حسنة، مشيرا إلى صعوبة الاشتغال في موضوع البحث وما يتطلبه من وقت وجهد كبيرين، وبعض الصعوبات التي واجهت الباحث في الحصول على المتن المناسب، بالإضافة إلى بعض الهفوات التي وسمت البحث، سيما الجانب اللغوي والمنهجي.
وتوقف د/ نور الدين بلكوردي في مداخلته على أهمية الموضوع وجديته وأكد على أن الباحث وفق في طرح مجموعة من الأسئلة الشائكة، ثم قدم بعدها مجموعة من الملاحظات التي من شأنها أن تسهم في تصويب البحث وتقديمه في صورة أفضل كمراجعة الأخطاء المطبعية والهوامش وإعادة ترتيب البيبليوغرافيا وفق الضوابط العلمية المتعارف عليها، ثم انتهى إلى تقديم ملاحظات حول التحليل.
وأشاد د/ عبد العالي الدمياني في كلمته بأهمية الموضوع لكونه يتناول حقبا زمنية متباعدة من تاريخ الرحلات. أما عن ملاحظاته، فقد انصبت حول الإشكالية والخلط المفهومي الذي سقط فيه الباحث أثناء تناول الإشكالية، ثم أشار إلى أخطاء الرقن واللغة مؤكدا ضرورة مراجعة الإحالات وتصويبها وضبط المفاهيمبلغة تقريرية واضحة،وضرورة ترقيم مباحث الفصول وفق الضوابط العلمية المتعارف عليها.
ثم اختتمت المناقشة بعد المداولة التي تقرر فيها منح الطالب محمد الخلفي ميزة مستحسن.
اليوم الثاني:يوم الأربعاء 05 يوليوز 2023
غزلان الطاهري:الذهنية وتمثيل الأنا والآخر في رحلتين مغربيتين للسائح والدحرشي (دراسة مقارنة)
صباح يوم 05 يوليوز2023،تقدمت الطالبة غزلان الطاهري ببحثبعنوان “الذهنية وتمثيل الأنا والآخر في رحلتين مغربيتين للسائح والدحرشي (دراسة مقارنة). وقد تكونت لجنة المناقشة من الأساتذة:د/ بوشعيب الساوري مشرفا، ود/ إبراهيم أزوغ رئيسا، ود/ عبد العالي الدمياني عضوا.
في البداية،أكد د/ إبراهيم أزوغ أن مناقشة أي بحث هو دفاع عنه وتثمين لمجهود الطالب واستكمال لأهم مراحله ومستوياته، ثم منح الكلمة للطالبة التي قدمت تقريرا حول بحثها مركزةعلى عرض إشكاليته وفرضياته، وتصميمه، والمقاربة التي اعتمدتها، ثم عرضت أهم الخلاصات التي توصلت إليها.
وفي مداخلته،قدم د/ عبدالعالي دمياني مجموعة من الملاحظات تخص العنوان، والتوثيق وضبط المفاهيم ومرجعيتها، منهجية مقاربة الرحلات، ثم أكد على ضرورة مراجعة الأخطاء اللغوية وأخطاء الرقن في البحث.
وقدم د/ إبراهيم أزوغ، بدوره، ملاحظات كثيرة تتعلقبالمدخل النظري والمنهجي للبحث، وضرورة تحقيق التوازن والانسجام بين فصول البحث، وضبط التوثيق والتنصيص في البحث على أهمية التحليل للنصين وتوسيع مساحة المقارنة التي يمكن أن تقدم نتائج وخلاصات مهمة.
واختتمت هذه المناقشة بمنح الطالبة ميزة مستحسن.
ربيعة برينة: “الذات والذاكرة في خطاب اليوميات في “طبق الغموض أيام في لبنان” لعبد الله صديق” مقاربة سوسيولوجية تاريخية
في الجلسة الثانية من اليوم نفسه، تقدمت الطالبةربيعة برينةببحث بعنوان: “الذات والذاكرة في خطاب اليوميات في “طبق الغموض أيام في لبنان” لعبد الله صديق” مقاربة سوسيولوجية تاريخية، أمام لجنة مكونة مند/ بوشعيب الساوري مشرفا، ود/ محمد أعزيز رئيسا، ود/ إبراهيم العدراوي عضوا.
بدأت المناقشة بكلمة رئيسها التياستهلها مرحبا بالحضور، ومعرفا بالطالبة وبموضوع بحثها، ثم منح لها الكلمة لتقدم تقريرا حول البحث، ركزت فيه على أسباب اختيار البحث والصعوبات التي واجهتها في إنجازه، بالإضافة إلى النتائج المتوصل إليها.
توزعت ملاحظات اللجنة المناقشة، إلى ملاحظات شكلية وأخرى تتعلق بمضمون البحث، بدأت بكلمة د/ بوشعيب الساوري، والتي تحدثفيها عن ظروف البحث، إذ جاء في إطار الاهتمام بالنصوص الرحلية بهدف الانتقال من الكتابة في الرحلة إلى رد الاعتبار للكتابات اليومية، باعتبار أدب اليوميات هو الآخر نوع سردي ومتطور في الغرب. مشيرا في الأخير إلى توفق الطالبة في إنجاز بحثها، وذلك راجع إلى حسن التزامها بالتوجيهات.
في كلمة د/ إبراهيم العدراوي،نوه في البداية بعمل الأستاذ المشرف وحزمه في اختيار موضوع من ضمن المواضيع الراهنة وحسن تأطيره وإشرافه عليه، وهو موضوع يحتاج إلى باحثين متخصصين في المجال. وبعد ذلك قدّم ملاحظات ترتبط أساسا بصياغة الإشكالية، والعنوان، وأخطاء الرقن، واللغة، وضبط مفاهيم البحث ومصطلحاته.
وفيالكلمة الأخيرة، اعتبر د/ محمد أعزيز، موضوع البحث موضوعا راهنا، لا يزال يحتاج إلى مزيد من الدراسة، وأن الطالبة أحسنت اختيار موضوع بحثه، موضحا بعض الهفوات الشكلية والمنهجية للبحث، والمتعلقة أساسا باللغة.
وانتهت جلسة المناقشة بمداولة تقرر على إثرهامنح الطالبة ربيعة برينة ميزة حسن.
محمد الورداشي: الحجاج في خطاب الملك محمد السادس مقاربة تداولية
زوال يوم الأربعاء،تقدم الطالب محمد الورداشيببحث في موضوع: “الحجاج في خطاب الملك محمد السادس، مقاربة تداولية”، أمام لجنة مكونة من الأساتذة الأجلاء: د/ إدريس قصوري (مشرفا)؛ د/ أحمد جيلالي (عضوا)؛ د/ محمد محيي الدين (رئيسا).
وقد استهلت المناقشة بكلمة رئيس الجلسة د/ محمد محيي الدين الذي رحب بالحضور وشكر اللجنة العلمية، وأساتذة الماستر الذين يسهرون على تكوين الطلبة تكوينا معرفيا ومنهجيا. ليعطي الكلمة، بعد ذلك، للطالب الباحث محمد الورداشي الذي قدم خلالها تقريرا شاملا مركزا على موضوع بحثه، وركزعلى المقاربة المعتمدة في بحثه مبررا اختياره لها، كما أشار إلى الدوافع التي كانت وراء اختياره للمتن المدروس، هذا بالإضافة إلى إشكالية البحث والأهداف المتوخاة منه. وحدد الطالب في كلمته هيكل دراسته موضحا بعض الجوانب المتعلقة بالبناء المفهومي الذي تقتضيه المقاربة التداولية.
وأشاد الأستاذ المشرف بمجهودات الطالب محمد الورداشي، وثمن مجهوده في هذا البحث، مؤكدا أهمية المتن والمقاربة المعتمدة في بحثه، كما أنه وجه الطالب إلى توسيع دائرة معارفه عبر الانفتاح على الفكر السياسي، وختم مداخلته بالإشارة إلى حماس الطالب وشغفه بالبحث العلمي.
أما د/ أحمد جيلالي، فقد أشاد بأخلاق الباحث ومثابرته وجديته، كما أقر بقدرات الطالب وكفاياته في اللغة والتحليل، إلا أنه اقترح على الباحث إعادة النظر في المقاربة المعتمدة مع خلق توازن بين الجانبين النظري والتطبيقي، وضرورة الانفتاح على اللغات الأجنبية وتجنب إصدار الأحكام العامة … إلخ
وأدلى الأستاذ د/ محمد محيي الدين بدلوه ضمن سياق التقويم والتوجيه، إذ أشار، في البداية، إلى جرأة الطالب في اختيار موضوع الدراسة، وأشاد بمجهوده ولغته الواضحة، كما أكد د/ محمد محيي الدين أن الطالب يمتلك قدرات معرفية ومنهجية كان بإمكانه أن يستثمرها بالشكل المطلوب، ومن بين الملاحظات التي أشار إليها الأستاذ د/ محيي الدين أن الطالب أهمل الاشتغال على المعجم ولم يشر إلى الجانب الشفوي في الخطاب الملكي، هذا بالإضافة إلى إقراره بأن الطالب يوظف بعض الكلمات بكثرة في دراسته من قبيل: (اعتبار _ هكذا _ فضلا)في ختام مداخلته، اقترح الأستاذ محيي الدين على الطالب الباحث أن يعيد النظر في صياغة عنوان البحث.
في ختام أطوار المناقشة أعطيت الكلمة للطالب الباحث محمد الورداشيالذي شكر فيها الأستاذ المشرف ولجنة المناقشة، مؤكدا على أهمية الملاحظات المقدمة والتي سيعمل على استثمارها من أجل تجويد بحثه، وبعد مداولة اللجنة العلمية، تقرر منح بحث الطالب الباحث محمد الورداشي ميزة حسن.
إيمان بنيجة: سرد التاريخ وتأريخ السرد في روايتي زمن الخيول البيضاء وقناديل ملك الجليل لإبراهيم نصر الله “
في الجلسة الرابعة، تقدمت الطالبة إيمان بنيجةأمام لجنة مكونة من السادة الأساتذة:د/ إدريس قصوري مشرفا،د/ أحمد جيلالي عضوا، د/ناصر ليديم عضوا، ود/ سالم الفائدة رئيسا، ببحثموسومب”سرد التاريخ وتأريخ السرد في روايتي زمن الخيول البيضاء و قناديل ملك الجليل لإبراهيم نصر الله”.
عبر في البداية د/ إدريس قصوري، بعد تقرير الطالبة الذي حدد موضوع البحث ومنهجه واشكاليته وفصوله وخلاصاته،على أهمية حضور الاستقلال الفكريوالتفكير النقدي داخل البحث العلمي،منوها بقدرات الطالبة على المستوى المنهجي وانتقاء المتن الروائي المناسب.
وأشاد الأستاذ د/ أحمد جيلالي بلغة الطالبة. كما استعرض مجموعة من الملاحظات التي من شأنها تجويد البحث،مفندا فكرة المزاوجة بين المنهج البنيوي والتاريخي، ويعزى ذلك إلى فهم الحدود الابستيمولوجية. كما نبه الطالبة إلى ضرورة ذكر الدراسات السابقة، بغية التموقع داخل خريطة البحث العلمي والدمج بين الفرضيات وخلق التوازن بين الفصول.
تبعا لذلك،أشارد/ ناصر ليديم بدوره في مداخلته إلى غياب المسوغات المنهجية، والمراجع الأجنبية، ثم خلص إلى ضرورة الالتزام بالحياد والابتعاد عنأحكام القيمة في التحليل. كما نوه بمجهودات الطالبة.
وفي تفاعل مع ما سبق، نبه د/ سالم الفائدة إلى ضرورة الانفتاح على العلوم الإنسانية، متوقفا عند بعض الملاحظات المتعلقة بالمضمون،والتي من شأنها تجويد البحث وفق الضوابط العلمية المتعارف عليها. لينتهي في الأخير إلى أهمية البحث رغم ما شابه من هنات.
ثم اختتمت المناقشة بعد المداولة التي تقرر فيها منح الطالبة إيمان بنيجة ميزة حسن.
اليوم الثالث: الخميس 06 يوليوز 2023
يونس شفيق: “البيوغرافيا والتاريخ المحلي: نموذج شخصية المجاهد الأحمر بن منصور المذكوري”
تم يوم الخميس 06 يوليوز 2023 مناقشة بحث تقدم به الطالب يونس شفيق بعنوان: “البيوغرافيا والتاريخ المحلي: نموذج شخصية المجاهد الأحمر بن منصور المذكوري”، أمام لجنة مكونة منالأساتذة: د/ شعيب حليفي مشرفا،ود/ جمال بن دحمان رئيسا، ود/ محمد الدهبيعضوا، ود/ هشام زين العابدين عضوا.
قدم الطالب في بداية المناقشة تقريرا موجزا سلط فيه الضوء على موضوع بحثهوعلاقته بحقبة مهمة من تاريخ المغرب الحديث، ترتبط أساسا بانتفاضة الشاوية سنة 1907. وما رافق هذا الحدث التاريخي من مقاومة في مناطق متفرقة من الشاوية، قادها الأحمر بن منصور، ثم عرض إشكالية بحثهوأهميتهباعتباره نبشا من خلال الوثائق والرواية الشفويةفي الحياة الشخصية للأحمر بنمنصور، ودوره السياسي، والعسكري، وعرض فصول بحثه ومباحثها، ليختم تقريره بالخلاصات التي خلص إليها.
بعد ذلك، قدم الأستاذ المشرف كلمته، التي أكد فيها أن البحوث في سلك الماستر، هي بحوث اختبارية، تحتاج دائما إلى تطوير وتنقيح، وأشاد بانفتاح الطالب على موضوع له علاقة بتاريخ وذاكرة المغاربة، معتبرا أن البحث في الجامعات المغربية ظل محتشما في اهتمامه بهذا الموضوع لفترات طويلة.
ومن جملة الملاحظات التي قدمها الأستاذ المشرف حول البحث، طغيان الجانب التاريخي على فصول البحث، مشيرا في السياق نفسه إلى ضرورة عودة الطالب للمكان واستنطاقه والتموقع ضمنه، والتوسع في جوانب البيوغرافيا لحياة الأحمر بن منصور، من خلال البحث في سيرته، والإشارة لأعدائه وزوجاته وأدوراهم في حياته.
وفي كلمته،اعتبر د/ هشام زين العابدين، بعد الإشادة بالموضوع، أن ما يقدم من ملاحظات يدخل في باب إعادة بناء البحث في صورة شبه كاملة، مؤكدا أن البحث في السيرة الغيرية عامة، وسيرة الأحمر بن منصور خاصة، إنما هو بحث يتقاطع فيه السياسي مع الجغرافي، والتاريخي مع ما هو شخصي، مما يفرض وضع تمفصلات للبحث وحدودا،مشيرا كذلك إلى ضرورة الاهتمام بالعنوان من خلال ذكر انتفاضة الشاوية، باعتبارها مرحلة تاريخية مهمة في البحث.
وأكد د/ محمد الدهبيجودة البحث الذي تقدم بهالطالببخصوصتاريخ الشاوية، وهو ما يظهر في بحثه من خلالتنوع الوثائق المقدمة من الصحف والصور والخرائط والشهادات…وأشار د/ محمد الدهبي إلى تداخل المناهج في البحث، وفضل الاعتماد على منهج واحد، وذيلمداخلتهبملاحظات شكلية وأخرى لها علاقة بالمضمون.
وانطلقد/ جمال بندحمانفي مداخلته من أسئلة حول تهميش التاريخ المحلي، والأسباب وراء ذلك، مشيدا بموضوع البحث الذي قدم تاريخ الشاوية عامة، وشخصية الأحمر بن منصور خاصة، من خلال سرد المعطيات التاريخية، وتقديمها عبر استشهادات متنوعة، مؤكدا على أن الطالب لم يستكمل ربط المعطيات بشخصية الأحمر بن منصور، إضافة إلى المبالغة في النسب، مشيرا أن البحث يقع بين ما هو تاريخي، وبين السرديات التي تعيد بناء التاريخ، كما وقف على أهمية الوثائق في البحث وضرورة استثمارها في التحليل.
ولمّا اختلت اللجنة للمداولة، بعد كلمة الطالب الأخيرة،قررت منح الطالب ميزة حسن.
لشكر نعيمة:”بنيات السرد غير الطبيعي في الرواية العربية”
تقدمت في الجلسة الثانية من يوم الخميس الطالبة نعيمة لشكر للمناقشةببحثفي موضوع: “بنيات السرد غير الطبيعي في الرواية العربية”. أمام لجنة تشكلت من الأساتذة: دة/ عائشة المعطي رئيسة، ود/ إبراهيم أزوغ مشرفا،ودة/ نادية هناوي(العراق) عضوا، ود/ سعيدة تاقي عضوا.
استهلت دة/ عائشة المعطي الجلسة بكلمة ترحيبوتعريف بالطالبة وموضوع بحثها، ثم قدمت الطالبة أمام اللجنة تقريرا موجزا يحدد موضوع بحثها، وظروفه وسياقاته، وإشكاليته، وفرضياته، مؤكدة على الصعوبات التي لقيتها أثناء مراحل الإنجاز، وخاصة في ما يخص ندرة المراجع في الموضوع، ثم قدمت فصول بحثهاوأهم خلاصاته.
وفي كلمته، عبرد/ إبراهيم أزوغ، عن شكرهللجنة العلمية، مؤكدا على أهمية مشاركة نادية هناوي في مناقشة هذا البحث، معتبرا أن كل مناقشة تعتبر دفاعا عن البحث وأهميته، مشيرا إلى سياق البحث، واقتراحه على الطالبة التي أبدت رغبة كبيرة في الاشتغال عليه، رغم جدته وندرة مراجعه، وذلك ما يؤكد أنالطالبة جدية، وتتحلى بروح التحدي والمغامرة العلمية. مؤكدا في الأخير أن هذا البحث ليس سوى مدخل لمدخل قرائي جديد على الباحثة أن تجتهد لاستكماله.
أشادت الأستاذة دة/ نادية هناوي بأهمية التجديد في البحث العلمي، منوهة بالمجهود الموفق الذي بذلته الطالبة في بحثها، ثم قدمت مجموعة من التوجيهات والملاحظات سواء على مستوى المضمون أو المنهجية، والمتعلقة أساسا بعنوان البحث، وإشكاليته، إلى جانب تأصيل علم السرد غير الطبيعي في العالم الغربي، وتتبعت صفحات البحث بالملاحظات والمناقشة، وختمت كلمتها بالإشادة بما يقوم به أساتذة الماستر ومختبر السرديات من جهود في جعل الجامعة العربية جامعة مفتوحة، خدمة للبحث العلمي الجاد.
ركزت دة/ سعيدة تاقي في مداخلتها على الجوانب الشكلية للبحث، والمرتبطة أساسا بصياغة الإشكالية، والمدخل النظري والمنهجي للبحث، وأكدت على كون الباحثة استظلت بمراجع نادية هناوي في الموضوع رغم اجتهادها الواضح في توسيع دائرة اطلاعها على المرجع الغربي من خلال الترجمة، مهنئة في الأخير الطالبة على جدة الموضوع وأصالته.
دة/ ناقشت عائشة المعطي العلاقة بين السرد غير الطبيعي والسرود القريبة منه، سيما الواقعية السحرية، سواء على مستوى الإبداع أو النقد أو التلقي. كما ركزت على بعض الجوانب التقنية في البحث، كبناء المقدمة والخاتمة، وطبيعة اللغة الموظفة، إلى جانب التنظيم المنهجي للبحث.
وبعد هذه المناقشة العلمية والموضوعية، التي اتخذت صيغة تفاعلية، وركزت على كافة الجوانب المنهجية والمضمونية للبحث، اختلت لجنة المناقشة للمداولة، وقررت منح الطالبة الماستر بميزة حسن.
مريم بولحية: ” الذاكرة والهوية الثقافية في الرواية المغربية،رواية لا تنس ما تقول لشعيب حليفي وثورة الأيام الأربعة لعبد الكريم الجويطيأنموذجا”.
في الجلسة الأخيرة من جلسات المناقشات تقدمت الطالبة مريم بولحية للمناقشة ببحث بعنوان “تمثيل الذاكرة والهوية الثقافية في الرواية المغربية،رواية لا تنس ما تقول لشعيب حليفي وثورة الأيام الأربعة لعبد الكريم الجويطيأنموذجا”. أمام لجنةتتكون من الأساتذة:د/ مريم ودي رئيسة ود/ إبراهيم أزوغ مشرفا ود/ بوشعيب الساوري عضوا.
بدأت مناقشة بحث الطالبة مريم بولحية بكلمة السيدة رئيسة الجلسة مرحبة بالحضور، ثم منحت الكلمة للطالبة مريم بولحية التي قدمت تقريرا حول بحثها، حددت فيه موضوع البحثوإشكاليته، وفرضياتهومنهجه،ثم فصلت القول في فصوله ومباحثه منتهية إلى الخلاصات التي خلصت إليها من الوصف والتحليل لبنيات النصين الروائيين.
وقد قدم الأستاذ بوشعيب الساوريمجموعة من الملاحظات حول بحث الطالبة، من ضمنها أنها بذلت مجهودا لا بأس به، بالرغم من أن البحث تتخلله مجموعة من الهفوات على مستوى اللغة والبناء، وتحديد مفاهيم البحث ومصطلحاته.
كما أشارت الأستاذة د/ مريم ودي إلى العديد من الملاحظات الشكلية والمنهجية من بينها أن عنوان البحث طويل جدا، واقترحت عليها عنوانا بديلا:”الذاكرة والهوية الثقافية في الرواية المغربية”، كما دعتالطالبة إلى اختيار رواية واحدة متنا بدل روايتين وملاحظات توجيهية أخرى.
وفي نهاية المناقشة، قررت لجنة المناقشة بعد المداولة منح الطالبة مريم بولحية ميزة مستحسن.