تقديم مشروع حول التربية الجنسية الشاملة في المغرب وتونس
نادية الصبار – دنا بريس
تلعب التربية الجنسية دورًا حاسمًا سواء على مستوى المدرسة أو الأنشطة الموازية، من خلال تزويد الشباب بالمعرفة الضرورية لفهم أجسادهم والعلاقات البينية وجوانب الجنسانية المعقدة ما قد بسهم في تعزيز صحة الطلاب مع توعيتهم بالمخاطر المحتملة.
وتسعى المنظمات غير الحكومية والمجتمع المدني في تونس والمغرب إلى تعزيز التزام المجتمع بتنفيذ التربية الجنسية الشاملة، وذلك من خلال جهود مستمرة وشراكات فعّالة، حيث تم يوم أمس بالرباط، تقديم مشروع “دعم والتزام حالة المجتمع المدني في تنفيذ التربية الجنسية الشاملة في تونس والمغرب”، بمبادرة من جمعية التنظيم الأسري (AMPF).
تعكس هذه المبادرات التفاف المجتمع المدني حول قضايا التربية الجنسية، حيث يعمل المنظمون على توعية الجمهور وتعزيز فهمه لأهمية هذا النوع من التعليم، وبهذه الغاية يتم تنفيذ المشروع في المغرب وتونس بالتعاون مع المكتب الإقليمي للعالم العربي في الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة (IPPF)، لمدة عام، من أجل تعزيز الوصول الشامل إلى خدمات الصحة الجنسية والإنجاب، خاصة في مجال تنظيم الأسرة وتوفير المعلومات والتعليم ودمج الصحة الإنجابية في الاستراتيجيات والبرامج الوطنية.
وقد شدد ممثل الـ IPPF، صادق أمين بن حسين، على الجهود المبذولة في المغرب وتونس لضمان التربية الجنسية ضمن المناهج الدراسية، مشيرًا إلى أهمية الجانب التعليمي في تحسين فهم الشباب والوقاية من ظواهر اجتماعية ضارة بصحتهم ورفاهيتهم.
يشار أن جمعية التنظيم الأسري تهدف إلى تعزيز التربية الجنسية الشاملة من خلال دمجها في المنهاج الدراسي، وتشمل الورش التعاون مع وزارات التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والتضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، والشباب والاتصال، والصحة والحماية الاجتماعية.
وتؤكد الجمعية على أهمية مشاركة الوزارات المعنية لإنشاء دليل للتربية الجنسية الشاملة، مبرزة أهمية اللعب في توعية الشباب بمسائل الصحة الجنسية والإنجاب.