الرائدة في صحافة الموبايل

مماس مي إنغميسن أو عاشقة أبو الفنون “كبيرة البردوز” تعشق التمثيل بكل تفاصيله..

“كبيرة” إبنة أكادير، من أم إفرانية الأصل، مجازة في الدراسات الأدبية ومجازة في المسرح والتنشيط الثقافي، وتواصل دراستها بالماستر، تحوز على مساحة في قلوب عشاق الفن الأمازيغي من خلال ادائها الراقي والمتنوع، والتي ينتظرها مستقبل فني زاهر ان حفاظت طبعا على طريقتها الخاصة التي لا تشبه بها أحد و إبداعها الفني الراقي.

جوهرة سوس وبريق الفن الشبابي وإشعاعه وتميز ادائها الراقي المتصل بالروح والمستلهمة اصولها من البيئة السوسية الضاربة في عمق التاريخ بجدورها الامازيغية وما تحمله من معنى ودلالات، كلها اجتمعت فانتجت لنا فنانة سوسية ذهبية متربعة على الفن الشبابي.

هي فنانة شابة طموحة ينتظرها متابعوها بكل شوق لان ادوارها تلمس الواقع الذين يعيشونه، والذي من خلاله ترحل بهم بروح التمثيل الى الأعالي حيث صفاء الروح في أبهى تجلياتها فتجدهم يعيشون تفاصيل قصص جميلة تحكيها قل نظيرها في الفن الأمازيغي الحديث.

إن المتابع يكاد يجزم بان الفنانة تر بطها علاقة وطيدة وقوية مع هذا الجمهور الذي لا يمكن مشاهدات أفلام غير أفلامها ولا يمكن ان يجلس أمام التلفاز او يصغوا الى اي فيلم باستثناء أفلامها.

فالفنانة “كبيرة البرداوز” فنانة من العيار الثقيل باعمالها التلفزية واحتفاظها باللمسة الأمازيغية في ادائها التي تفتخر بها كامازيغية وتدافع عنها بشدة لتكريم الفن الامازيغي والزي الأمازيغي الذي لا يكاد يفارق حضرتها.. وهذه إشارة واضحة بان التراث يساير التطور والحداثة ولكن توظيفه من فنانة شابة شربت الفن من جبال سوس منذ نعومة اضافرها متمسكة باصولها الامازيغية.

كما تضرب للجمهور المغربي الأمازيغي موعدا في مسلسل بابا علي في الجزء الرابع متمنية ان تكون عند حسن ظن جمهورها ومتابعيها في جميع أنحاء العالم العربي والإسلامي.

وفي حوارنا مع ” كبيرة البرداوز ” تحدثت لنا عن مسارها فقالت: “من ﺳﺎﺭ ﻓﻲ درب ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ، ﻓﻼ ﺑﺪ ﻭﺃﻥ يجد أمامه عثرات ﻭﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ” ﺷﻮﻛﺔ ﻗﺎﺗﻠﺔ ” وأحياناً “شوكة سامة” تأتي من ” ﺃﻋﺪﺍﺀ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ .”

وتكشف ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻴﺎتهم ، وﺃﻥ ﺃﻋﺪﺍﺀ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ، ” ﻏﺎﻟﺒًﺎ ﻫﻢ ﺃﻧﺎﺱ ﻓﺸﻠﻮﺍ ﻓﻲ ﺗﺠﺮﺑﺔٍ ﻣﺎ، ﻭﺍﺳﺘﺴﻠﻤﻮﺍ ﺑﻌﺪﻫﺎ، ﻭﺣﻴﻨﻬﺎ ﻓقط ﻳﺒﺪﺃﻭﻥ ﻓﻲ ﺇﻓﺸﺎﻝ ﻭﺇﺣﺒﺎﻁ ﺃﻱ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺘﺤﺬﻳﺮ، ﻭﺍﻹﻋﺎﻗﺔ والعرقلة”.

واضافت: إن “ﻋﺪﻭ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ” ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﺷﺨﺼًﺎ، ﺗﺘﻀﺢ ﻋﺪﺍﻭﺗﻪ ﻟﻚ، ﺃﺣﻴﺎﻧًﺎ ﻗﺪ ﻳﺪﻓﻊ ﺃﺣﺪﻧﺎ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻔﺸﻞ، ﻭﺫﻟﻚ ﻟﺤﺎﺟﺔٍ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ، هو طريق التميز والتفوق على جميع الأصعدة ،فتلتقي بأعداء يغيظهم كل نجاح وقد امتلأ قلبهم بالحقد والحسد فيبدأون بمحاربتك للتقليل من انجازاتك وما من سبب لذلك سوى حسد ملأ قلوبهم فعندما تشرق في كل مكان فستلاقي في طريقك اولئك, وان بحثت ستجني قدرات وهبك الله اياها واحسنت استغلالها فنجاحك امام هؤلاء يثير حفيظتهم فيتطلب الأمر الصمود والمثابرة وقد نتعثر ونحاول مرة تلو الأخرى للوقوف ولإكمال مسيرة النجاح نتجاوز رسائلهم السلبية التي ليس لها هدف إلا التشويش على الشخص المنتج ووضعه بنفسية سيئة ينشغل بها عن طموحه، من أنت لتوقف مسيرة ناجح هو حق مشروع قانون لا تستطيع لا أنتَ ولا أنتِ إيقاف من نجح هي ارادة الله”.

“فالنجاح حق مشروع ياتي من جهود صادقة واضحة مشرقة تبصرها كل العيون ويقف وراها مخلصون متساعدون ناصحون وراشدون معطاؤون وقلوبهم ناصعة بالبياض.” تضيف الفنانة الامازيغية كبيرة بردوز.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد