تعاون كندي مغربي في مجال التنمية المستدامة
هيية تحرير دنا بريس
شاركت سفيرة المغرب في كندا، السيدة سورية عثماني، في فعالية تخص مشروع “النساء في مجال التجارة من أجل نمو شامل ومستدام”، الذي يهدف إلى تسهيل ولوج المقاولات الصغرى والمتوسطة في 23 بلدا إلى الأسواق الكندية والدولية، في المغرب في إطار شراكة بين مكتب تيسير التجارة في كندا وجمعية المصدرين المغاربة.
وشددت السفيرة خلال الفعالية، والتي أجريت بمناسبة إعلان نتائج المشروع، أن هذه المبادرات تتماشى مع رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس لفائدة مقاربة متجددة تجاه القارة الإفريقية، من خلال شراكات تعود بالنفع المتبادل.
وأضافت السفيرة أن هذا المشروع، الممول من طرف وزارة الشؤون الخارجية الكندية، ساهم في تعزيز قدرات وتوسيع آفاق سيدات الأعمال المغربيات في مجال التجارة الدولية، موضحة أهمية دور التجارة باعتبارها رافعة للتنمية السوسيو-اقتصادية.
وأوضحت السفيرة، خلال تقديم نتائج المشروع حول دور النساء في مجال أن غالبية البلدان النامية المستفيدة من هذه المبادرة تنتمي للقارة الإفريقية، ونصفها في إفريقيا جنوب الصحراء، بهدف تحسين الرفاه الاقتصادي ومساعدة سيدات الأعمال على مواجهة التحديات في مجال التصدير، بحسب ما أوردته “وكالة المغرب العربي للأنباء”.
كما رحبت السفيرة بهذا المشروع الذي يعتبر خطوة هامة نحو اندماج ناجح في التجارة الدولية، وأعربت عن تطلعها إلى أن تعزيز الشراكة المغربية الكندية في إطار هذا المشروع والتي تأتي لتجسد الجهود المشتركة بهدف تسهيل الولوج إلى أسواق كندية جديدة، لاسيما التي تديرها النساء.
وفي معرض حديثها أوضحت أنه تم توفير التكوين في مجال التصدير لفائدة حوالي 133 من المقاولات المغربية الصغرى والمتوسطة، من بينها 66 مقاولة ترأسها نساء، لاسيما في قطاع الأغذية الزراعية، كما شاركت 89 من المقاولات الصغرى والمتوسطة، من بينها 33 مقاولة تقودها سيدات أعمال، في بعثات تجارية إلى الخارج.
جدير بالذكر اللقاء شهد حضور مسؤولين كنديين، من بينهم وزير التنمية الدولية، أحمد حسين، والمدير العام لمكتب تيسير التجارة في كندا، ستيفن تيبمان.