إنجاز نسبة كبيرة من أشغال جسر الساقية الحمراء
دنا بريس ـ متابعة
تشهد الصحراء المغربية نهضة عمرانية شاملة. ومن أبرز الشواهد على تلك النهضة جسر الساقية الحمراء، الذي يعد أكبر جسر في المملكة المغربية. ويستمر إنجاز الأشغال في هذا المشروع الضخم الذي سيغير وجه الصحراء المغربية.
وقد بلغت نسبة إنجاز هذا المشروع حوالي 39%، وفق امبارك فنشا، مدير المديرية المؤقتة المكلفة بإنجاز الطريق السريع بين تيزنيت والداخلة.
ويجري تنفيذ المشروع بهندسة إنشائية متقدمة وتقنيات بناء دقيقة ومعقدة، تعتمد على نظام الإنشاء بالكنتيلة المتعاقبة، حيث يتم تشييد أجزاء الجسر بشكل تدريجي انطلاقا من الدعامات، مع صبّ الخرسانة في عين المكان وفق معايير تقنية عالية تضمن الصلابة والاستمرارية الهيكلية للمنشأة.
وأفاد المدير المسؤول، امبارك فنشا، في تصريحات صحفية أنه تم تعزيز وتيرة الأشغال من خلال اعتماد نظام عمل يعتمد على ثلاث ورديات يومية، مما سيمكن من تسريع تقدم الأشغال ورفع مردودية الفرق العاملة بالموقع.وبخصوص تاريخ انتهاء الأشغال قال فنشا: “نأمل، إن شاء الله، أن يساهم هذا التنظيم في استكمال المشروع داخل الآجال التعاقدية المحددة، وذلك خلال النصف الثاني من سنة 2027، بما يواكب تطلعات الساكنة ويساهم في تعزيز البنية التحتية والتنمية بالمنطقة”.
جدير بالذكر أن الجسر يتميز بعرض لسطحه يفوق 21 مترا، بما يسمح باستيعاب حركة سير مزدوجة وآمنة، بينما يصل ارتفاعه الأقصى إلى حوالي 50 متراً. وتبلغ تكلفة المشروع أكثر من 1,4 مليار درهم،