الرائدة في صحافة الموبايل

سعيد ادى حسن: السفيرة بنيعيش في “حجر دبلوماسي” ومغاربة يموتون وجثمان لا يواريها الثرى

نادية الصبار – دنا بريس

في تدوينة على حائطه الأزرق؛ كتب الصحافي سعيد ادى حسن مدير سابق لمكتب وكالة المغرب العربي للأنباء بإسبانيا ورئيس مركز الثقافة العربية.. بأنه وبحسب مصادره الخاصة؛ قد بلغ عدد وفيات المهاجرين المغاربة بإسبانيا أكثر من 100 وفاة بسبب الإصابة بفيروس كورونا المستجد كوفيد 19، في غياب لمقابر إسلامية بمقدورها استيعاب هذه الأعداد التي هي في تزايد مستمر.

فباستثناء مقبرة غرينيون جنوبي العاصمة مدريد ومقبرة سرقسطة، شمال البلاد، ومقبرة بمنطقة فالينسيا، فهناك مناطق مختلفة من البلاد خاصة منطقة كتالونيا؛ لا تتوفر على مقابر إسلامية، على الرغم من أنها تحتضن أزيد من نصف مليون مهاجر مغربي.

وبحسب ما جاء في تدوينة سعيد ادى حسن؛ فالعديد من الجمعيات المغربية والإسلامية اتصلت بالسفارة المغربية بمدريد وبالقنصليات المغربية في مختلف المناطق الإسبانية لإيجاد حل لهذه المعضلة، إلا أن السفيرة بنيعيش لا تستجيب للأصوات التي طالبت بتوفير مقابر إسلامية ، فعلى حد تعبير الصحافي والحقوقي سعيد ادى حسن فالسفيرة بنيعيش قد “وضعت نفسها في حجر دبلوماسي اختياري”، و”أنها منذ تعيينها في هذا المنصب خلفا لأخيها فاضل بنيعيش؛ لا يراها المهاجرون المغاربة إلا في حفلات غريبة واتاي”.

ثم يستطرد سعيد ادى حسن بأن إيجاد حل لمعضلة المقابر الإسلامية هو حل دبلوماسي بالأساس، فبإمكان السفيرة بنيعيش -حسب ذات المتحدث- استغلال العلاقات الجيدة والوطيدة بين المغرب وإسبانيا والاتصال بحكومة بيدرو سانشيز لطلب تدخل عاجل لدى بعض البلديات لتخصيص مساحات داخل المقابر البلدية لدفن موتى المسلمين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد