الحبيب المالكي.. لمواجهة الجائحة الوبائية لابد من الالتفاف وراء الملك والتحلي باليقظة والحزم والتضامن
ألطاف أفتحي – دنا بريس
خلال افتتاح الدورة الثانية للسنة التشريعية ليوم أمس الجمعة طالب الحبيب المالكي رئيس مجلس النواب البرلمانيين ” بالإلتفاف وراء الملك وتوجيه رسائله إلى الرأي العام، إلى الأطقم الطبية، المدنية والعسكرية، إلى السلطات العمومية والأمن الوطني، إلى أطفالنا، إلى شبابنا،” و اضاف قائلا” ان المرحلة هي لليقظة و الحزم والتضامن، والبقاء في بيوتنا، لأن عدونا، عدو البشرية، شرس ومواجهته تتطلب التماسك الاجتماعي والوحدة الوطنية واحترام قرارات وإجراءات السلطات العمومية التي تتوخى حماية المجتمع والحد من انتشار الوباء واحتواء عواقبه”
و قال الحبيب المالكي أن السياق سيفرض نفسه على الدورة التشريعية التي نفتتحها اليوم، والتي علينا أن نجعل أشغالها، من حيث التنظيم والترتيبات والحضور، وأيضا من حيث المحتوى، ملائمة للسياق والظروف الاستثنائية مع الحرص على الاحترام الدقيق لمقتضيات الدستور وأحكام النظام الداخلي.”
. كما أكد أن البرلمان سيواصل تنفيذ برنامجه في مجال الرقابة والتشريع بدراسة مشاريع ومقترحات القوانين المعروضة عيله خاصا بالذكر ما أحيل عليه خلال الفترة ما بين الدورتين وما سيحال خلال هذه الدورة، وبالتحديد ما يرتبط بسياق مواجهة الوباء وتداعياته
كما كان قد قدم في افتتاح الدورة مذكرة إلى رؤساء الفرق والمجموعات النيابية تضمنت العديد من التدابير المتخذة لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد، وذلك ضمن تنظيم أشغال المجلس وسير أعماله في هذه الفترة، قبل أسبوع من افتتاح البرلمان في دورته الربيعية.
و تجدر الإشارة أن المجلس قرر أن يحضر رؤساء الفرق والمجموعات النيابية أو من ينوب عنهم، بالإضافة إلى عضوين عن كل فريق ومجموعة نيابية