الرابطة المغربية لحقوق الإنسان تدين مسؤول شركة عين السبع وتطالب النيابة العامة بفتح تحقيق عاجل
نشرت جريدة هيسبريس الإلكتنرنيبة في صفحتها ليوم الخميس 16 أبريل على الساعة الثالثة زوالا مقالا بعنوان (شركة تتحول إلى بؤرة)، ذكرت فيه أن شركة صناعية بعين السبع تحولت إلى شبه بؤرة بعد تسجيل عدد من الحالات المؤكدة إصابتها بالفيروس في صفوف العاملات بها وتم وضعهن في الحجر الصحي، ووجدن أنفسهن حاملات للفيروس بعدما تم تسجيل إصابة سيدة خمسينية تشتغل معهن في نهاية الأسبوع الماضي مما دفع بالسلطات إلى إجراء فحوصات على العاملات تبين إصابة عدد كبير منهن بالفيروس بعدها، وحاول صاحب الشركة كما جاء في المقال إجبارهن على العمل رغم الحجر الصحي. و رغم علمه بتسجيل الإصابة الأولى للسيدة الخمسينية.
وتفاعلا مع ذلك قامت الرابطة المغربية لحقوق الإنسان بتسجيلها للواقعة مؤكدة على أنه ما قام به صاحب الشركة المذكورة؛ خرقا للحجر الصحي وإجباره العاملات على العمل رغم علمه بالإصابة الأولى لإحدى العاملات، مما نتج عن ذلك إصابة عدد كبير من العاملات بالفيروس، والذي يفتح أيضا إمكانية إصابة مخالطيهم، مما يجعل صاحب الشركة مسؤولا تمام المسؤولية على الأضرار القاتلة الناتجة عن فعله إذا ما تأكد ما جاء في المقال.
وتباعا تطالب الرابطة المغربية لحقوق الإنسان السيد وكيل عام النيابة العامة باعتباره الساهر على تطبيق القانون و حماية المواطنين من انتهاكاته وخروقاته, ومطالبته بفتح تحقيق عاجل في الموضوع و المتابعة الجنائية للمقترف بسبب نتائج فعله في الظروف القاتمة التي يعيشها المغرب.