الرائدة في صحافة الموبايل

الكركرات.. تدخل القوات المسلحة الملكية ينهي توهمات الكيان الانفصالي

سلوى الخليوي – دنا بريس


أعلن رئيس لجنة الصحراء المغربية ، السيد مصطفى الخلفي ، أن تدخل الجيش في معبر الكركرات أنهى توهمات الإنفصاليين ، وصرح الخلفي أن النزاع المفتعل في الصحراء المغربية سيحل حتما بالسلاح …
و أفاد السيد مصطفى الخلفي ، في تصريح له ” لمهرجان نظم من طرف حزب العدالة والتنمية” ، أقيم أول من أمس بخصوص موضوع تأمين معبر الكركرات ، بأن التدخل السريع للقوات المسلحة الملكية سيكون سببا في الإنتقال لمرحلة جديدة بمنطقة الكركرات .
وشدد الخلفي أن النزاع سيحسم بالسلاح كما كان متوهم من قبل الكيان الإنفصالي .
ثم ندد الخلفي بأن المرحلة الجديدة التي ستشهدها الكركرات ، والتي أسس لها من طرف التدخل السريع للقوات المسلحة الملكية والتي عملت على تطهير المعبر الحدودي للمملكة المغربية ودولة موريتانيا ، ستكون كفيلة بإنهاء مسألة خلق وتصدير آزمات الكيان الإنفصالي إلى الكركرات أو إلى المحبس ، أو تيفاريتي وغيرها …
زاد الخلفي ، بأن رسالة ” زعيم الجبهة الإنفصالية ” إلى “الأمين للآمم المتحدة” ، إثر التدخل العسكري المغربي هي بمثابة “إقرار بالهزيمة ” .
مشددا الخلفي أن المملكة المغربية تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده ، ستواصل عملها العسكري والميداني ، لجعل الصحراء منطقة يعمها الإستقرار والسلام والآمن.
من جهة أخرى ما شهدناه الجمعة الماضية ، هو إعلان عن مرحلة جديدة في تاريخ القضية الوطنية .
والجدير بالذكر فقد كنا إزاء عبث إنفصالي من طرف ميليشيات البوليساريو ، وما حدث الجمعة الماضية ، أوجب إقامة جدار رملي سيمتد على طول معبر منطقة الكركرات ، بهدف تأمين حركة المرور المدنية والتجارية على وجه الدوام .
ومن ناحية ثانية فالمرحلة الجديدة تعني وضع حد نهائي لنزاع المفتعل ودعم الحكم الذاتي في إطار السيادة الوطنية للمملكة المغربية وترسيما جديدا للحدود البحرية والعودة إلى الإتحاد الإفريقي .
يذكر أن الجدار الرملي المتواجد في الصحراء المغربية إنطلق قبل خمسة عشرة عاما …
ثم نوه الخلفي بالسياسة الصبورة لجلالة الملك والإستراتيجية المثمرة التي جعلت ” مجلس الآمن الدولي ” يطالب ميليشيات البوليساريو بالإنسحاب من منطقة الكركرات .
و أضاف” رئيس لجنة الصحراء المغربية التابع لحزب العدالة والتنمية” ، أن تدخل المغرب لحل النزاع ليس وليد اللحظة وإنما نتاج سياسة حكيمة ورشيدة من طرف جلالة الملك محمد السادس ، هي نتيجة إستنفاد لصبر واللجوء إلى مساعي أخرى التي لم تعد ممكنة حاليا مع الكيان الإنفصالي ، لدى فالظرفية الراهنة تقتضي التصدي لها بحزم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد