الرائدة في صحافة الموبايل

آخر كلام.. السودان يرعب إثيوبيا بقرار مفاجئ في سد النهضة.. والمصريون: “هو ده الحل”

متابعة : هانى خاطر

مما لا شك فيه أن السودان هى الدولة الوحيدة في إفريقيا الآن التي تطبق على خناق إثيوبيا وذلك لأن أرضها ممتلئة بآلاف الإثيوبيين الذين هربوا من ويلات آبي أحمد وحربه الطاحنة في تيجراي كما أن آبي أحمد لم يراعي الاطفال والنساء وكبار السن بل سفك دماء الجميع وبالتالي يخشى آبي أحمد أن تستغل الإثيوبيين الفارين إليها في ضرب آبي أحمد خاصة في قضية سد النهضة.

صفعة قوية

إلا أنه حدث ما كان يتوقعه آبي أحمد وكشرت السودان عن أنيابها مما جعل الرعب يتملك الحكومة الإثيوبية وذلك عندما أعلنت وزارة الرى والموارد المائية السوادنية اليوم أنهم لن يشاركوا في الاجتماع الوزاري حول سد النهضة وذلك بهدف الوصول لحل يرضي كافة الأطراف دون ظلم لأحد.

إلا أن السودان ملت من كثرة جولات التفاوض دون نتيجة وذلك ما نشرته وزارة الرى والموارد المائية بدولة السودان، عبر صفحتها الرسمية بموقع فيس بوك، كما أن السودان تريد أن تعطي للاتحاد الإفريقي دورا كبيرا في هذه المفاوضات وذلك ما أعلنه وزير الري والموارد المائية في رسالة بعث بها للدكتور بيكلي سليشي وزير الموارد المائية الإثيوبي وذلك لتعظيم ومنح دور أكبر لخبراء الاتحاد الأفريقي.

رعب إثيوبيا

بالتأكيد هذه الرسالة سوف تمثل رعب كبير لآبي أحمد حيث أنه سوف يبدأ بالتفكير في الإجراء الذي قد تتخذه السودان لحل أزمة سد النهضة وفي حال استغلال اللاجئين في تلك الأزمة سيشعر آبي أحمد أن النيران فتحت عليه من كل الجهات ولن يقدر على مقاومتها كلها مرة واحدة.

آراء المصريين

وقمنا بسؤال عدد من المصريين عن آرائهم في حل أزمة سد النهضة عن طريق الضغط على إثيوبيا عن طريق اللاجئين الفارين من الحرب قال سيد محمد” هو ده الحل وما فيش غيره ودي فرصة لازم تستغلها عشان مش هتتكرر تاني”، بينما قال سيد الشافعي أن إثيوبيا ضعيفه الآن أكثر من أي وقت مضي وبالتالي يجب الضغط على آبي أحمد من كل الجهات حتى يسلم بطلبات مصر والسودان.

بينما قال خالد السنباطي أن المفاوضات لن تأتي بالنتيجة التي يأملها كثيرون وسوف تطول حتى تملء إثيوبيا السد بشكل كامل وبالتالي يجب اتخاذ قرار فعلي بشكل ثنائي بين مصر والسودان وهذا لن يتم إلا من خلال قضية اللاجئين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد