الرائدة في صحافة الموبايل

سابقة خطيرة من نوعها.. طبيب يفوت قطعة أرض في ملكية الدولة لجمعية يترأسها

نادية الصبار / متابعة

جمعية موالية للطبيب الرئيسي السابق لمستشفى مولاي يوسف للأمراض الصدرية بالرباط، تستفيد من تهيئة مقر لها داخل البناية القديمة التي كانت سابقا تحمل اسم مولاي عبدالله بسلا ، والتي التحق بها ذات الطبيب بعد قرار هدم المستشفى.

حيث قامت ذات الجمعية الموالية للطبيب الرئيسي السابق بمستشفى مولاي يوسف للأمراض الصدرية ؛ -حسب ما جاء في بيان صادر عن الجمعية الوطنية للتوعية ومحاربة داء السل- ، بالاستحواذ على أبواب ونوافذ ومواد تعود لخزينة الدولة ويستفيد منها مرضى داء السل، ليتم استخدامها في تهيئة المقر الخاص بها.

وفي اتصال هاتفي مع السيد حبيب كروم رئيس الجمعية الوطنية للتوعية ومحاربة داء السل؛ تساءل متأثرا كيف لجمعية أن تسمح لنفسها بأن تسمو على جمعيات مماثلة تنشط بمجال محاربة داء السل وأن تعطي لنفسها حقا غير مشروع وهو أن تستحوذ ولو على شبر من بناية مستشفى مولاي عبد الله وتجعله تحت إمرتها ، بل كيف تفوت قطعة أرضية بأكملها لتشيد عليها بناية تجعلها مقرا لها ؟! فهل يشفع لها أن رئيسها طبيب رئيسي سابق بمستشفى تم هدمه ؟ وهل يعتقد أنه لازال مسؤولا عن المستشفى وبالتالي بيده الحل والعقد ويسمح لنفسه بتفويت أرض في ملكية الدولة لفائدة الجمعية التي يرأسها ؟

هذا واعتبر حبيب كروم هذا القرار تمييزيا وتفضيليا بين جمعيات المجتمع المدني ، متسائلا كيف ل”جمعية الطبيب الرئيسي لمستشفى مولاي يوسف  سابقا” أن تحظى بمقر داخل مؤسسة عمومية ؟
وهل تم إشعار السلطات المختصة والمصالح الولائية بإقليم سلا وكذا وزارة الصحة ومديرية المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بهذا القرار الرامي إلى تشييد مقر لجمعية يترأسها المسؤول السابق لمستشفى مولاي يوسف بمعية عناصر من ذات الجمعية ؟


كما شدد في آخر البيان على وجود ترخيص من عدمه ، أم أن الأمر مرده استغلال الطبيب الرئيسي السابق لغطائه السياسي في وقت ينشغل فيه المسؤولون بمحاربة الجائحة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد