الرائدة في صحافة الموبايل

أرباب المقاهي والمطاعم بالبيضاء يتساءلون عن مصيرهم برمضان؟!

دنا بريس

يتساءل أرباب المقاهي والمطاعم في مدينة الدار البيضاء والنواحي، عن مصيرهم خلال شهر رمضان، خاصة وأن لديهم التزامات مادية من سومة كرائية وفاتورة الماء والكهرباء وأجور المستخدمين ومصاريف أخرى لا تعد ولا تحصى.
ففي شهر رمضان تتضاعف متطلبات الأسرة المغربية وترتفع الأسعار، مما قد تتفاقم معه أزمة المستخدمين ونوادل المقاهي، خاصة إذا ما قررت الحكومة إغلاقها ليلا، وهذا ما يتخوف منه أصحاب المقاهي والمطاعم الذين أعلنوا عن توجسهم من تمديد إجراءات الإغلاق الليلي خلال شهر رمضان ، والذي هو فرصة لا تعوض؛ إذ يتضاعف عدد مرتادي المقاهي ليلا الترويح عن النفس والإستمتاع بلحظات استرخاء بعد وجبة الفطور.
فالإجراءات الاحترازية التي تقوم الحكومة بتمديدها كل أسبوعين، خلقت أزمة مالية لدى أصحاب المقاهي والمطاعم، الذين قرر العديد منهم التخلص من المستخدمين لتخفيف المصاريف، لاسيما وأن الإغلاق على الساعة الثامنة ليلا حرمها من مداخيل إضافية، وهذا ما جعل المهنيين يطالبون بجدولة زمنية تمكنهم من العمل في شهر رمضان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد