الرائدة في صحافة الموبايل

العدالة والتنميةتعبئ كتائبها الإلكترونية ضد التجمع الوطني للأحرار

أحمد رباص – دنا بريس

يعيش المغرب حاليا على إيقاع العد العكسي في أفق الانتخابات التي على الأبواب. تتوالى الضربات تحت الحزام. بعد رئيس حزب الأصالة والمعاصرة، جاء دور الميليشيات الإلكترونية لحزب العدالة والتنمية لمهاجمة رئيس التجمع الوطني للأحرار بضراوة.
وبحسب صحيفة “الأخبار” في عددها الأسبوعي الخاص بنهاية هذا الأسبوع (23 إلى 25 أبريل)، أبلغتها مصادر مطلعة أن الكتائب الإلكترونية لحزب العدالة والتنمية شنت حملة شرسة على عزيز أخنوش، رئيس التجمع الوطني للأحرار.
تم تحويل ما لا يقل عن خمسة حسابات على مواقع السوشال ميديا التابعة لحزب العدالة والتنمية في الأيام الخمسة الماضية إلى منصات مخصصة للهجمات التي استهدفت حزب الحمامة وشخصياته الرئيسية.
وبحسب جريدة “الأخبار”، فقد تم إنتاج “مونتاج” من مقاطع فيديو لمواطنين ينتقدون مؤسسة “جود” للتنمية ونشرها على صفحات حزب العدالة والتنمية على الفيسبوك، متهمين هذه المؤسسة بالانتخابوية، بينما يعود تاريخ إنشائها إلى أكثر من خمس سنوات، توضح الصحيفة.
ومع ذلك، فإن الصفحات المخصصة للهجمات ضد حزب عزيز أخنوش لن تكون الوحيدة في هذه الحملة الشعواء ضد التجمع الوطني للأحرار، حيث أن جميع الصفحات التابعة لحزب العدالة والتنمية تشارك فيها بشكل منتظم ومنهجي. وبحسب صحيفة الأخبار، يتصفح حزب العدالة والتنمية التصريحات الأخيرة المناهضة لـحزب الحمامة التي أدلى بها عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة. ومن المحتمل أن يكون الأخير في سعي حثيث إلى وضع نفسه على الساحة السياسية كحليف محتمل للإسلاميين في المستقبل، لغاية تشكيل ممكن للحكومة بعد الانتخابات المقبلة.
وللتذكير، اختار الرئيس أخنوش مواقع التواصل الاجتماعي للرد على خصومه الإسلاميين والباميين، من خلال مقطع فيديو نُشر على صفحته على فيسبوك.
في معرض هذا الرد تم التأكيد على أن “جود” هي مؤسسة للتضامن، تعمل في عدة جوانب عبر جميع أنحاء التراب الوطني. ومباشرة بعد ذلك اشتكى مرتجل الرد من تعرض تنظيمه السياسي منذ فترة لاعتداءات شتى من بعض الأفراد، واصفا إياها بأخبار واتهامات كاذبة.
لكنه استطرد ليقول إنه يريد أن يؤكد أن المؤسسة (يقصد جود) هي التي تدفع الثمن اليوم. ومع ذلك، فهي مؤسسة خاصة تشرف بإنشائها وتطويرها مع العديد من المساهمين. لكن بين محاولات زرع الشكوك حول مشروعه وحملات تشويه سمعة مبادراته، تظل المؤسسة الآن الذريعة المثالية لمهاجمتنا”، أجاب عزيز أخنوش.
ليس هناك شك في أنه كلما اقترب موعد انتخابات خريف 2021، كلما اشتعلت الحرب الكلامية بين الهيئات السياسية المختلفة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد