الرائدة في صحافة الموبايل

سبعة من أشهر المؤسسات الفكرية تدعو إلى إطلاق حوار حول مشروع النموذج التنموي الجديد

أحمد رباص – دنا بريس

دعت أشهر مؤسسات المملكة إلى “حوار وطني من أجل بناء مغرب جديد”. هذا النداء الذي أطلقته سبع مؤسسات وطنية رئيسية يشير على وجه الخصوص إلى أن الوضع الذي شهدته بلادنا مؤخرًا أثر بشدة على المواطنين المغاربة في حياتهم اليومية ويتحداهم في مستقبلهم.
دعت هذه المؤسسات الفكرية في المغرب إلى إطلاق حوار وطني شامل للنقاش حول مستقبل البلاد والإصلاحات السياسية فيها، وذلك خلال الندوة التمهيدية، والتي عقدتها في غضون شهر مارس الأخير بالرباط.
في هذا الإطار، استحضرت مؤسسة عبد الرحيم بوعبيد ومؤسسة علي يعته ومؤسسة أبوبكر القادري للفكر والثقافة ومؤسسة محمد عابد الجابري للفكر والثقافة ومركز محمد بنسعيد آيت يدر للأبحاث والدراسات، ومركز محمد حسن الوزاني للديمقراطية والتنمية البشرية.
مشروع النموذج التنموي الجديد، الذي يتوقع نشره قريبا، والذي وفقا لهذه المؤسسات يجب أن يحتوي على مبادئ توجيهية من المرجح أن تلتزم بالسياسات العامة خلال العقود القادمة.
ورد في هذا النداء تم نشره وتعميمه يوم 9 مارس الماضي ان الوقت حان للحوار والنقاش حول محتوى”المشروع حتى يطلع عليه الشعب المغربي، بكل قواه الحية، قبل أن يترجم إلى سياسات عمومية.
انطلاقًا من ذلك، تقترح “دعوة السبعة” أن اعتماد نموذج تنموي جديد بعد إجراء حوار وطني واسع، مفتوح لجميع مكونات الأمة وجميع مناطق البلاد من المرجح أن يساهم في تعزيز الدعم الشعبي للمشروع وإعادة الثقة بين الدولة والمجتمع. سيضمن هذا النهج ، وفقًا للمصدر نفسه، شروط نجاحه.
وكان الملك محمد السادس قد أعلن في خطابه بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثالثة للمجلس التشريعي العاشر ، في 12 أكتوبر 2018 ، عن قرار تكليف لجنة مختصة بمسؤولية جمع وتنظيم وهيكلة المساهمات واستخلاص النتائج ، في إطار رؤية ذات نطاق استراتيجي شامل ومتكامل.
وسيتعين على هذه اللجنة أن تقدم إلى جلالة الملك مشروع النموذج التنموي الجديد، وتحدد الأهداف المنشودة، ورافعات التغيير المقترحة، وآليات التنفيذ المعتمدة.
واختتمت الوثيقة بالقول إن ومؤسساتنا ملتزمة بالمشاركة الفعالة في هذا الحوار الوطني بهدف التأكيد الجماعي على تجدد الوطنية التي ستمكننا من مواجهة تحديات الحاضر والمستقبل معا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد