الرائدة في صحافة الموبايل

نبيلة منيب تتعرض صفحتها للقرصنة ورفاقها يتضامنون

نادية الصبار – دنا بريس

تم يوم أمس الأحد الموافق ل26 أبريل الجاري، قرصنة الصفحة الرسمية للدكتورة نبيلة منيب، الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد و منسقة فيدرالية اليسار الديمقراطي. 

فيما هب رفاق منيب بسرعة الريح ينبهون الرأي العام من مغبة الاختراق الذي تعرضت له صفحتها الرسمية ويحذرون مما راج من صور خادشة للحياء في شهر الصيام، خرج العلمي الحروني وهو عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الموحد ورئيس فرع تمارة بهشتاغ وصف فيه الاختراق ب”عمل الجبناء”.

مضيفا أنه أي؛ الاختراق، يأتي كحلقة من الحلقات التي تسعى للنيل من سيدة اليسار الممانع والنيل من خلالها لصورة الحزب الاشتراكي الموحد ك”قوة سياسية عصية عن التطويع والتركيع وإدخاله ل ” الصف “.. صف الدكاكين السياسية التي تُؤمر وتَأتَمِر”.

هذا وأكد في الهشتاغ على ما وصفه بعمل الجبناء، الذين غالبا ما يمارسون أفعال خسيسة للنيل من مصداقية ونزاهة الأقوياء. معتبرا أن مصير محاولات هؤلاء مآلها الفشل و “سينقلب السحر على الساحر”.

فحسب العلمي الحروني فالمناضلات والمناضلون هم على الصف جنبا إلى جنب مع نبيلة منيب، وليسوا وحدهم فقط، بل يتضامن معها حتى من هم مع رأيها يختلفون، مؤكدا في ذات السياق على أن نبيلة منيب محط احترام وتقدير من لدن الجميع.

اما د.نبيلة منيب فاكتفت بعد استرجاع صفحتها بتدوينة مقتضبة تقول فيها “مساء الخير، استرجعنا الصفحة بعدما تمت قرصنتها منذ صباح اليوم من طرف جهة لم نتمكن من تحديدها”.

هذا ولم يفتها أن اعتذرت للمتابعين عن المنشور الذي خدش حيائهم في نهاية يوم صيام في هذا الشهر الفضيل، كما اغتنمت الفرصة للتعبير عن شكرها لكل من اتصل بها أو حاول ذلك، واعتذرت للذين لم تستطع الرد على مكالماتهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد