حراسة السيارات بمدينة مراكش.. شغل لمن لا شغل له
عبد اللطيف اجعيدي
حقا؛ صارت حراسة السيارات شغلا لمن لا شغل له.. كيف؟! تعرف أغلب الشوارع بمدينة مراكش ظاهرة انتشار حراس السيارات، سواء في الشوارع الكبيرة والرئيسية أو في بعض الدروبات والأزقة، ما يتسبب في أضرار كثيرة للتجار وعرقلة للمارة. فاستغلال أرصفة الشوارع وأمام المقاهي والمتاجر، يسبب نوعا من الفوضى والاكتضاض، مما يسيئ لسمعة المدينة، وهذا ما دفع أصواتا للاحتجاج والتنديد بهذه الظاهرة مطالبين بتنظيم القطاع. فعلى الجهات المعنية بكراء أو تفويت الملك العمومي أن تحدد أماكن الحراسة وتسهر على تطبيق التسعيرة المخصصة لها. فكثيرا ما يجد المرء نفسه مضطرا لركن سيارته من أجل شراء قطعة خبز بدرهم واحد ليقدم كضريبة وقوف لثانية أو ثانيتين؛ درهمان للحارس، فهل هي ضريبة حراسة أم ابتزاز؟!
فهل كل من قام بشراء ” جيليه ” صار حارسا وعلى الناس الخضوع له ولجبروته. فأمام تنامي الظاهرة الذي لا بد من التصدي لها حتى لا تصير شوارع الحمراء مزركشة بجيليهات الحراس ” حراس المكان” ويصبحون بقدرة قادر “مالين المكان”.
فمتى تتحرك الجهات الوصية لوضع حد لهذه الظاهرة والعمل على تقنين القطاع؟
.