اليونسيف.. تسعة ملايين طفل معرضون لخطر العمل
نافع وديع – متابعة
بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال 12يونيو؛ خرجت اليونسيف بتقرير صادم حول وضع الأطفال حول العالم، وهو الأمر الذي دعمته الإحصائيات وخلاصات التقرير، حيث أن عدد الأطفال حول العالم ارتفع إلى 160 مليون طفل بزيادة 8،4 مليون في السنوات الأربع الماضية، مع وجود ملايين آخرين معرضين لخطر العمل بسبب آثار كوفيد 19.
ويشير التقرير إلى إرتفاع كبير في عدد الأطفال العاملين ضمن الفئة العمرية 5-11عاما ، والذين يمثلون اليوم أكثر من نصف الرقم العالمي الإجمالي.وإرتفع عدد أطفال هذه الفئة ممن يزاولون أعمال خطرة أي أعمال يحتمل أن تضر بصحتهم أو سلامتهم أو أخلاقهم بمقدار 6,5 مليون.
هذا ويحذر التقرير من إمكانية أن يضطر تسعة ملايين طفل للعمل بحلول نهاية عام 2022 بسبب الجائحة، بل أن الرقم مرشح للإرتفاع إلى 46 مليون إذا لم تتوفر لهم إمكانية الحصول على الحماية الإجتماعية الضرورية.
ومن النتائج الأخرى للتقرير أن قطاع الزراعة يشغل 70 بالمئة من الأطفال، يليه 20 بالمائة في الخدمات و10 بالمائة في الصناعة. كما أن الإحصائيات سجلت أن عمل الأطفال منتشر بين الفتيان أكثر من الفتيات، ويسجل التقرير كذلك أن إنتشار عمل الأطفال في المناطق الريفية 14في المائة أعلى تلاث مرات مما هو عليه في المناطق الحضرية أي 5 بالمئة فقط.
وللتقليل من النتائج الكارثية لمآل الطفولة حول العالم، إقترحت منظمة العمل الدولية واليونسيف مجموعة من الإقتراحات العاجلة منها :
توفير الحماية الإجتماعية للأطفال، وزيادة الإنفاق على التعليم الجيد وإعادة جميع الأطفال إلى المدرسة بمن فيهم من كانوا خارج المدرسة قبل كوفيد 19، كما دعت المنظمة إلى تعزيز العمل اللائق للبالغين حتى لاتضطر الأسر لتشغيل الأطفال للمساعدة في تحسين دخل أسرهم.