مسلسل استهداف الشاحنات المغربية بمالي يتواصل.. ونشطاء يدعون للتحرك لحماية الاقتصاد
مليكة أوشريف – دنا بريس
على مدى أسبوعين، تتعرض شاحنات مغربية للنقل الدولي للبضائع، إلى استهداف من طرف عصابات مسلحة في شمال مالي.
فقد استهدفت يوم أمس الثلاثاء، قافلة شاحنات محملة بالبضائع والمعدات، من جنسيات مختلفة، بينها شاحنات مغربية وسينيغالية، تمت محاصرتها وإضرام النيران فيها، مما أحدث عدة خسائر مادية، بينما لم تسجل أية إصابة بالأرواح.
يتابع نشطاء عمليات استهداف الشاحنات المحملة بالبضائع بما فيها الشاحنات المغربية والذين رجحوا أن يكون الدافع وراء هذه الجرائم اقتصادي بالأساس، إلا أن الانفلات الأمني في مالي وتحديدا في الشمال، بسبب وجود أطراف متصارعة، تقف وراء هذه الجرائم والتي لاتزال مجهولة.. وارد ومحتمل.
ويأمل الرأي العام المغربي عموما والسائقون المتضررون من هذه الأفعال الإجرامية خصوصا؛ أن تتحرك السلطات المغربية والعمل ميدانيا وإعلاميا وسياسيا من أجل حماية أرواحهم، وإنقاذ الإقتصاد.
في نفس السياق عبر مصطفى الحسناوي في تدوينة عبر تطبيق فايسبوك، أن: “جهات عديدة، بما فيها فرنسا (والجزائر بطبيعة الحال) تشكل تهديدا على الاقتصاد المغربي، دون إغفال كل الفرضيات الأخرى، التي من بينها: أن يكون الهجوم رد فعل من سلطات الانقلاب في مالي، على الانسحاب الفرنسي، ودفع فرنسا لإعادة النظر في ذلك. أو مرتزقة الفاغنر الروس، يدشنون عملياتهم في مالي، وفق أجنداتهم الخاصة. أو أن يكون الهجوم مجرد إرهاب أعمى، من إرهابيين مجانين يستهدفون أي شيء كما عودونا دائما، في مختلف بقاع الأرض”.