مكناس تحتضن اللقاء الأول لفائدة طلبة معهد السينما والسمعي البصري
مليكة أوشريف – دنا بريس
نظمت المدرسة العليا للهندسة المدنية والتكنولوجيات الحديثةبمكناس، اللقاء الأول لفائدة طلبة معهد السينما والسمعي البصري، تحت شعار “دور السينما في قضايا الطفولة والمرأة داخل المجتمع.”
وشهد اللقاء المنظم برحاب المدرسا العليا للهندسة المدنية والتكنولوجيات الحديثة، حضورا مكثفا للطلبة، وعدد من الفاعلين الجمعويين في مدينة مكناس، إضافة إلى أطر المدرسة، كما حضر أطفال المدارس لمشاهدة عروض الأفلام القصيرة التي أنتجها شبان من العاصمة الإسماعيلية.
وخلال الجلسة التي افتتحت بعزف النشيد الوطني، تلتها كلمة شكر لأطر المعهد اللذين يسهرون على التأهيل المهني للطلبة، ثم عرض موضوع دور “السينما في قضايا الطفولة” للأستاذ الباحث و المخرج السينمائي” محمد فتوح” و الصحفية “مليكة أوشريف”، وبعدها عرض موضوع افاق التكوين السينمائي بالمغرب في التنمية المجتمعية.
كما تم عرض تجربة المخرج الشاب” محمد فتوح “من خلال عرض فلمي الرقصة الأخيرة الذي تناول قضية أطفال التوحد وصعوبات الولوج للعلاج مما يثقل كاهل الأسر ويستنزف طاقتهم.

ثم شاهد الجمهور الحاضر الفليم الثاني لنفس المخرج فلاش باك والذي تناول موضوع التحرش الجنسي من طرف الأقارب من الدرجة الأولى، اذ عرى الفيلم الطابوهات المسكوت عنها في المجتمع والتي تؤدي إلى نتائج مؤساوية في ظل الصمت المطبق.
وعرض فليمين قصيرين للمخرج الشاب “عصام الحياني” وهما: الطريق المسدود الذي يتحدث عن الهدر المدرسي وانسداد الأفاق في وجه المنقطعين عن الدراسة وغياب البديل الموازي مما يؤدي إلى عواقب كارثية، ترمي بصاحبها إلى مستنقع الإدمان والجريمة، إضافة إلى فيلم “سطوب ” الذي طرح مشكل الرشوة وأثرها على تكافؤ الفرص بين الشباب حاملي الشهادات، وإمالة الكفة لصالح من يدفع أكثر، في مقابل تحطيم آمال الشباب الذي يسعى إلى تحصيل منصب بجهده وكفاءته العلمية.
وفي ختام اللقاء شكر الدكتور “إسماعيل المختاري “المدير العام للمدرسة العليا للهندسة المدنية والتكنولوجيات الحديثة الجمهور الحاضر، كما ثمن جهود الشباب في صنع سينما هادفة تخدم قضايا كونها مرآة الشعوب وجهها الذي يعكس مدى الرقي في استعمال لغة سينمائية تخاطب الروح والعقل وتنشر قيما عليا تلامس البشرية كافة.