نيويورك.. العنصرية تريق دماء السود من جديد
مليكة أوشريف – دنابريس
شهدت نيويورك الأمريكية يوم السبت المنصرم حادثا مأسويا أسفر عن مقتل 10 أشخاص كلهم من ذوي البشرة السمراء، عقب إطلاق النار عليهم بأحد المراكز التجارية ” ببوفالو” في ولاية نيويورك ، من قبل شخص يبلغ من العمر 18 عاما من ذوي البشرة البيضاء.
وقال مسؤول في الشرطة كان في موقع الحادث، إن “عشرة أشخاص قتلوا برصاص مسلح يرتدي درعا واقية ويحمل بندقية قوية، بينما أصيب ثلاثة آخرون، اثنان منهم في حالة حرجة خارج وداخل سوبر ماركت توبس في شارع جيفرسون بعد ظهر السبت”.
ومثل الجاني أول أمس الأحد 15 ماي أمام المحكمة حيث وجهت له تهمة القتل العمد من الدرجة الأولى، ووصف الرئيس الأمريكي جو بايدن الحادث بأنه “إرهاب محلي تغذيه الكراهية مما يتعارض مع ما ندافع عنه في أمريكا، لذا لا يجب أن يكون للكراهية ملاذ آمن” .
وخلال السنوات القليلة الماضية تنامت أعمال العنف ضد الأمريكيين من أصول أفريقية تحت دوافع عنصرية رغم المسيرات والاحتجاجات المناهضة للعنصرية والمطالبة بحماية حياة وحقوق الأمركيين من ذوي البشرة السمراء، إلا أن العالم يفجع بتكرار حوادث مأسوية من هذا النوع في الولايات المتحدة الأمريكية.