الرائدة في صحافة الموبايل

ورزازات.. التساقطات المطرية تفضح هشاشة البنية التحتية

يوسف القاضي – دنا بريس

كشفت التساقطات المطرية التي عرفها مركز مدينة ورزازات هذه الايام، عن هشاشة البنيات التحتية للمدينة، ومع تماطل الاشغال الخاصة بمشروع تطهير السائل في بعض احياء المدينة، غرقت المدينة في اوحال ناتجة عن عدم تصريف مياه الأمطار عن طريق البالوعات التي تعرض معظمها في بعض الاحيان للتلف، او عدم اعادة صيانتها بالشكل المطلوب.

وتداول نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي صورا، تظهر حال المدينة _ الغارقة في الاوحال _ وتبين بالملموس هشاشة المشاريع التنموية بالمدينة، خاصة ما يتعلق منها بتأهيل البنيات التحتية لمجموعة من الأحياء، ومركز المدينة، ومشروع صرف مياه الأمطار، الذي عرت أولى قطرات الغيث هشاشته، وتسبب في اغراق المدينة، وتحويلها الى برك مائية، تلزم الزائر للمدينة اخذ الحيطة والحذر، حتى لا يسقط في إحداها، حسب تدوينات سخرية، من رواد وسائط التواصل الإجتماعي.

وعبرت مجموعة من الفاعلين المدنيين الورزازيين عن سخطها، عن الوضع التنموي الذي تعيشه المدينة، والركود التنموي الذي شل المدينة، لسنوات مضت، وصرف ميزانيات ضخمة على مشاريع، لم تنقذ المدينة من هذا الوضع الكارثي الذي تعرفه الآن، نتيجة عدم وضع تصور تنموي حقيقي، شامل للمدينة، ولو على المدى البعيد، وفق استراتيجية واضحة، ومقاربة تشاركية بين كل المتدخلين والفرقاء السياسيين، وهيئات المجتمع المدني، بعيدا عن التناطحات السياسية الفارغة، التي ما فتأت ترجع المدينة الى سنوات للوراء، وتقهقر الزمن التنموي بالمدينة، على حد تعبيرهم.

الى ذلك طالب هؤلاء، الجهات المعنية، كل حسب مسؤولياته وصلاحياته، بضرورة تظافر الجهود، كل كن موقعه، ومسؤولياته، للنهوض التنموي بالمنطقة، وفق دراسات تقنية خاصة، تحترم حجم وتاريخ المدينة، وصيتها على المستوى الوطني والدولي، باعتبارها هوليود إفريقيا، ولها من الامكانيات والطاقات والكفاءات، ما يؤلها لتكون مدينة عالمية، في قلب الجنوب الشرقي للمملكة المغربية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد