تساقطات ثلجية غير مسبوقة تحاصر دواوير ضواحي ورزازات وجهود لفك العزلة عن الساكنة
يوسف القاضي – دنا بريس
تعاني مجموعة من الدواوير التابعة اداريا لاقليم ورزازات من محاصرة التساقطات الثلجية والمطرية لها، منذ امس الخميس ويومه الجمعة 17 فبراير الجاري؛ مما جعلها قي عزلة شبه تامة على العالم الخارجي، خاصة بعد انقطاع الكهرباء وشبكة الهاتف والانترنيت على معظم هذه المناطق.
وذكرت مصادر متطابقة ان حركة السير والجولان متوقفة، واستعمال السيارات أصبح غير ممكن في ظل هذه الأوضاع القاسية حاليا في دواوير : تيديلي وإغرم نوكدال وخزامة، وتلوات ووزناكت ووسلسات وغيرها من باقي دواوير اقليم ورزازات، بفعل التساقطات الثلجية التي عرفتها هذه المناطق، والتي لم تعتادها منذ عقود، حيث بلغ سُمك الثلوج فيها، اكثر من 1 متر على القمم، وبين 50 و 60 سنتمترا على السفح.
واوضحت مصادر ذاتها، ان الساكنة، لم تتمكن من الخروج من منازلها لقضاء اغراضها، واقتناء المستلزمات اليومية المعتادة، في هكذا ظروف، بل حتى تنقل المرضى الى المراكز الصحية، اصبح غير ممكنا، في ظل انقطاع معظم الطرق الموصلة الى مركز المدينة.
وارتباطا بذات الموضوع، قال النسيج الجمعوي للتنمية بورزازات، في بيان، عممه منذ امس الخميس 16 فبراير، على وسائل الإعلام المحلية والوطنية:« انه يتابع بقلق،
أوضاع الساكنة بورزازات خاصة في الاحياء العتيقة حيث الطبقات الفقيرة، كحي تاوريرت، تاصومعت، أيت اكظيف، حي السلام، تابونت، تاجدة وغيرها، من الأحياء والتجمعات السكنية التي لاتطيق بناياتها، وبنياتها وتجهيزاتها التحتية حجم كل هذه التساقطات وهذه التقلبات الجوية».
ودعا ذات البيان المسؤولين على شؤون إقليم ورزازات، كل من موقعه، تفعيل لجنة اليقظة الإقليمية للمساهمة في تقديم الحلول المستعجلة للساكنة بترحيلهم لمؤسسات آمنة مع توفير الاغطية والتغذية وكذا تفعيل وتنزيل أمثل للبرامج والسياسات المتعلقة بترميم وتأهيل الاحياء العتيقة، و إنقاذ الدور الآيلة للسقوط واتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية لضمان سلامة الساكنة وممتلكاتهم»
وجدير بالذكر، ان السلطات المحلية، قائمة على مجهودات جبارة، لإيصال المؤونات اللازمة للساكنة، في المناطق التي تعرف عزلة تامة، كما ان الاشغال تسير على قدم وساق، لاعادة فتح المسالك الطرقية المقطوعة، خاصة التي تعتبر شريان الحياة الاقتصادية والاجتماعية للساكنة.