دنا بريس – متابعة
افادت مصادر متطابقة، أن عناصر الدرك الملكي بجماعة تامكروت بتنسيق مع الفرقة الجهوية للشرطة القضائية التابعة للدرك الملكي بالقيادة الجهوية لورزازات، قد نجحت في فك اسرار اختفاء الطفل، الذي وجد مكبلا اليدين في حقل فلاحي قبل أيام بدوار بني خلوف بجماعة تامكروت.
واوضحت ذات المصادر، أن قاصرا يبلغ من العمر، حوالي 11 سنة، قد اعترف للدرك الملكي بحميع تفاصيل الواقعة، واعترف انه من قام بتكبيل الطفل الذي يبلغ من العمر سنتين.
وأفادت المصادر ذاتها، أن المركز الترابي للدرك الملكي بتامكروت توصل يوم أمس بإخبارية تؤكد أن المشتبه فيه شوهد في المكان والزمان الذي وجد فيه الطفل مكبلا.
وزاد المصدر أن تفاعل محققي الدرك بجدية مع هذه الاخبارية، أدى للوصول إلى المشتبه به الذي اعترف بجميع تفاصيل الحادث.
وينتظر أن يسلم المركز الترابي لتامكروت المشتبه فيه لعنصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية التابعة للدرك الملكي بالقيادة الجهوية لورزازات، في انتظار تعليمات الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بورزازات.
وكان المركز الترابي للدرك الملكي بتامكروت، قد باشر تحرياته واستنطق حوالي 14 شخصا من بينهم أفراد من عائلة الطفل الضحية.
واستنفر العثور على طفل يبلغ عامين مكبلا ومرميا بعيدا عن منزل الأسرة، السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي بزاكورة.
وحسب ما نشرته بعض المواقع الإلكترونية المحلية، فإن الطفل عثر عليه يوم أول أمس السبت بأحد الحقول البعيدة عن منزل أسرته الكائن بدوار بني خلوف بجماعة تامكروت التابعة للنفوذ الترابي لإقليم زاكورة.
وأوضح المصدر ذاته، أن الضحية وجد مكبل اليدين وعلى جسده الصغير علامات ضرب وتعنيف، مرجحا أن يكون للحادث علاقة بمحاولة اختطاف.
وجرى نقل الضحية صوب المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد ظروف وملابسات الواقعة.