الرائدة في صحافة الموبايل

زيد الأيوبي: هل سيتم القضاء على حماس أم هناك طوق نجاة ذهبي ستقدمه أمريكا حليفة إسرائيل..!

تسعى دويلة قطر الآن لإقناع السيد وليم بيرنز مدير وكالة السي اي اي الأمريكية بأن قيادة حماس الموجودة في قطر لا علاقة لها بما حدث يوم 7 أكتوبر وأن قيادة الحركة المقيمة في قطر مختلفة مع السنوار والضيف أصلا، ولو علمت بنوايا القيام بهذه العملية لسعوا لإيقافها وإخبار القطريين والأمريكان عن مضمون هذه العملية.

وتسعى قطر لتجنيب قيادات حمساوية وازنة انعكاسات عملية 7 اكتوبر والحصول على ضمانات أمريكية بعدم المس بهم مقابل التعاون وتقديم كافة المعلومات عن تفاصيل شبكة انفاق غزة والأماكن التي من الممكن أن يكون المختطفون متواجدون فيها وأسماء الأشخاص المكلفين بحراسة المختطفين( تطبيقا للشعار الذي تحدث فيه وزير خارجية قطر في الأيام الأولى للهجوم على غلاف غزة في مؤتمر صحفي مشترك مع السيد بلينكن وزير خارجية أمريكا حيث قال الوزير القطري أنهم يستخدمون قيادة حماس المقيمة في قطر لتحقيق الاستقرار والسلام).

وكأنها صفقة كبيرة بين قطر والأمريكان والإسرائيليين مضمونها حماية قيادات حماس في قطر والتضحية بقيادات حماس في غزة لضمان تحقيق أهداف العملية العسكرية الإسرائيلية!

وأنا أشعر بقوة بوجود مثل هكذا سيناريو خصوصا في ظل الحديث عن وجود خلافات كبيرة بين الخط الإيراني في الحركة من جهة ممثل بالزهار والسنوار والضيف ومروان عيسى ومن جهة أخرى بين الخط الإخواني القطري الممثل بإسماعيل هنية وخالد مشعل وخليل الحية وآخرين.

يبقى السؤال: إذا كانت قيادة حماس في قطر تختلف مع قيادة حماس في غزة فلماذا تبنت القيادة في قطر عملية 7 اكتوبر وسجدت شكرا لله في الدوحة في مشهد تلفزيوني شاهده الملايين من الناس وحتى خطاب هنية ومشعل وأبو مرزوق تبنى ما حدث!

ما الذي يجري كي يتوقف مشعل وهنية فجأة عن الظهور على شاشة قناة الجزيرة لتحريض الناس على التحرك الشعبي والمالي لنصرة قفزاتهم الهوائية التي يدفع ثمنها الناس الأبرياء؟ أم أنه سيكون للسيد وليم بيرنز صاحب مشروع دمج الجماعات الإسلامية في النظم الحاكمة رأي آخر؟

للنتظر ونراقب الأحداث والمفاجآت القادمة لنعرف هل فعلا سيتم القضاء على حماس ميدانيا وسياسيا أم هناك طوق نجاة ذهبي ستقدمه أمريكا ذاتها حليفة إسرائيل لقيادات حماس الإخوانية لتحقيق أهداف استراتيجية أخرى لأمريكا وإسرائيل باستخدام هذه القيادة لتكريس مشاريع جديدة تحقق مصالحهم.

دعونا نراقب الأحداث حتى النهاية!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد