الرائدة في صحافة الموبايل

أنا الموقعة باسمي وصفتي نادية الصبار أتعرض لما يلي..

أنا الموقعة أعلاه وأدناه، مواطنة مغربية، صحافية مهنية منذ سنة 2019، بعد تجربة لا يستهان بها كمراسلة مع جملة من المنابر الوطنية والدولية، مديرة مؤسسة إعلامية ذات العلامة التجارية Dana للإعلام والاتصال، مديرة الموقع الإخباري الشامل دنا بريس والموقع النسائي كيد النسا، الحاصلين على الإيداع القانوني وفقا لأحكام مدونة الصحافة والنشر.

حاصلة على دبلوم جامعي عالي معترف به ولا غبار عليه، “دبلوم الدراسات العليا المعمقة في علم السياسة والقانون الدستوري”، بميزة مشرفة، من إحدى جامعات المملكة المغربية، وتحديدا بكلية العلوم القانونية والاجتماعية والاقتصادية جامعة الحسن الثاني عين الشق.

مدربة معتمدة من المركز الأمريكي الكندي المعتمد وطنيا ودوليا ACCHD.
خبيرة إعلام وتواصل، كاتبة رأي، قاصة وشاعرة.

ابنة الحسب والنسب وابنة علية قوم سواء من جهة الأم أو الأب، أبناء قبائل “شياظمة” موطن رجراجة حيث الشرفاء، والعلماء والفقهاء والربانيون والمتصوفة.

انا من شهد لي ويشهد بسمو الأخلاق والرفعة والمكانة طيلة مساري الدراسي والمهني.

خادمة الأعتاب الشريفة، من أبناء الوطن البررة، متشبتة بأهداب العرش العلوي المجيد، ومن والاه، أدافع عن وحدة بلدي وكرامته،

جند من جنود الإعلام، أذوذ عن الملكية والمؤسسات، صنديد في وجه الأعداء، حاملة لفكر إنساني ولمشروع حداثي خلف ملكي ومولاي صاحب الجلالة والمهابة محمد السادس نصره الله وأيده تأييدا.

أتعرض لما يلي:

دخل أحد المتسللين إلى صفحتي الرسمية على فيسبوك التي بها ومن خلالها أعرف تحت مسمىNadia Sabbar، وضع تعليقا على  منشور عليه صورة تجمعني بسفير النرويج بالمملكة، كتبت عليها:

“شكر خاص لسفير دولة النرويج بالمملكة المغربية على كلمته في حقي بخصوص تدخلي خلال ندوة اختتام مشروع ” إدماج النساء المغربيات المطلقات في وضعية صعبة”، الذي تنظمه جمعية حقوق وعدالة من أجل مغرب أكثر عدلا، بشراكة مع سفارة النرويج، المقامة  برحاب فندق ادو انفا والذي نوه بالجرأة والتجرد في تناول الكلمة… فليس سهلا أن نكون صحافيات حاملات لمشروع حداثي يرقى بالنساء المغربيات ويحفظ حقوقهن، ونحن منهن وربما نعاني مثلهن وأكثر… وضعية المرأة المطلقة صعبة جدا، كيفما كان مستواها العلمي وكيفما كانت مكانتها الاجتماعية”.

فجاء تعليقه على تدوينتي كالآتي:

“نصيحة للأخت غطي عنقك لأنه من عورة الجسد والتزمي أحكام الحجاب خير لك من التصاوير مع البشر، احفظي قيمة دين رب البشر، خير لك في دنياك وآخرتك”.

وحين دخلت لصفحته وجدت ما وجدت، فنشرت كرد فعل عادي لم أتجاوز به حدودي ولا أنا شهرت بأحد ولا ذكرت اسمه فكتبت تدوينة مقتضبة ذيلتها بعبارة ” هذه صورتي وأنا أضع أحمر شفاه” ، قاصدة أن تلك حياتي وحريتي الشخصية وليس من حقه أو؛ أي غيره التعليق على طريقة لباسي، وليست له الولاية على ديني أو تديني وليست له الصفة، لا هو من الأئمة المعتمدين ولا هو من الدعاة والمفتين. 

وكتبت: “… لو التزم بغض النظر لكفانا الله منه ومن أمثاله شر القتال والاقتتال.
المسكين ظل يتأمل صورتي شطرا شطرا ورقعة رقعة، حتى ظهرت له مني السوءة، وأدرك أن عنقي عارية”

واضفت: “لا حول ولا قوة إلا بالله من هؤلاء. الحمد لله لم يقل أن صورة مع كافر هي نوع من الكفر والضلال، وأن الوقوف إلى جانب غير المحرم محرم على الإطلاق”.

هذا الغريب الذي ربما يتابعني ويتابع خطوي يعاتبني، تسلل من جديد وأدرك تدوينتي التي نشرتها بالتعميم دون إشارة لا للإسم ولا للصفة، كما سبق واشرت لأني أصلا لم أكن أعرفه، ولا هو ضمن قائمة أصدقائي، إذا به يكتب نشرة في حقي، تارة مسفها وتارة مكفرا بل طعن في وطنيتي، وشكك في ولاني وحبي لملكي، بل الأدهى والأنكى فتح نافذته البئيسة على لايف مدته 26 دقيقة بالتمام والكمال، للنيل مني ومن ديني وتديني ووطنيتي ونسبي وشرفي، حذفها بعد أن وصلته أصداء بأني سأقدم على مقاضاته، بعد أن تقصيت عنه.

للأمانة قمت بتنزيل اللايف وحفظه للاستشهاد به عند الضرورة ولدى الجهات المعنية، أما التعاليق فقد قام بحذفها:

قال بداية أنه سيربيني، و”التربية” لهذه الأسباب:

1 أني أضع غطاء رأس بطريقة تخالف الشرع وأنه تقدم للنصح لعلي أكون ممن ينتصحن أو يخجلن من الحال، فتبين أنني ممن لا فيمة للخجل ولا مكان له في التربية التي تلقيت.

2 أنه إن كان ديني الإسلام، فالدين يمنعني من أن ألبس كيفما اتفق، وأن الدين وضع لنا نحن معشر النساء 4 شروط  لكيفية اللباس حفاظا على الكرامة، وحماية الشرف، وأني بطريقتي لباسي كافأت والدي بالتبرج والتقبح ورد الشرع.

3 أحتاج لوقفة تربوية لتصحيح الحال وتقويم الاعوجاج حفظا للشرع، واني خادم لمشروع شيطاني يعود حسبه لمنهج الجاهلية، علته في ذلك أني أستعمل جسدي كمنصة للإغراء.

4 أضع أحمر شفاه كالبهلوان وأني أضحوكة بين الخلان ومحطة تسلية وسط السفهاء.

5 آخذ صورا وانشرها على منصتي علما أن صوري في أماكن عامة وفي حلقات فكر وبندوات فكرية تجمعني بفاعلين مدنيين وسياسيين وفنانين. وما دون ذلك فأنا أظهر بمظهر محتشم احتراما لقدري ولأمومتي قبل أي شئ واني بذلك أظلم نفسي، مستشهدا بالآية الكريمة: (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون).

6 أني أجهل أحكام الطهارة من القرآن والسنة وأن العلم الذي أتبجح به اعتمد فيه على الباحث الآلي قوقل.

7 أحتاج ل 20 سنة من التعلم كحد ادنى لأصل مستواه وأحاوره.

8 يعيرني بالانتماء للنخبة التي وصفها بأنها “مشبوهة” وأني أقدم الولاء لأصحاب المناصب، في حين أنه تشرب مشروع الإسلام منذ صباه في كنف أسرة “تعيش الإسلام على حقيقته”،

9- علي أن أعري عن الكفاءات التربوية والفكرية والأخلاقية وليس تعرية مواطن العفونة بجسد يحتاج إلى التوبة، وعلي بلباس التقوى الذي يستر السوءة، لأساهم في بناء مجتمع لا أن أساهم في المفاسد، مستشهدا بالآيتين الكريمتين، الأولى: (إنا أنزلنا عليكم لباسا يواري سوءاتكم) والثانية: (ولباس التقوى ذلك خير).

10 إني من عينة تفتقد الوعي الديني وأنني من شريحة تحتاج إلى علاج تربوي صارم، يتمنى فيه تدخل  الدولة المغربية لانقاذ الوطن منا ومن أمثالنا.

خاتما معلقته هذه، التي قال في لايف/ مباشر.. أني لا أحتاج واحدة بل لمعلقات ومعلقات، وبأنه شخصيا سيتكلف عناء تعليمي طريقة الوضوء الصحيح إن كان يهمني الأمر،.. فقط أتساءل هل سيتكلف عناء تعليمي كيفية الاستنجاء والاستجمار، ربما من باب “لا حرج في الدين”، سيعلمني ذلك.

ثم زاد خلا على تفاح وقال: “نحن نصحناك لدخولك في عموم قول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم :”والمؤمنون نصحة والمنافقون غششة”.

وأضاف فختم معلقته فقال: “يا بسبطة الفهم.. أنت ظاهريا مسلمة مخلة بأحكام حجابك ونعذرك لأنك نشأت بجو أسري وتتواجدين بجو بشري لا يوجد فيه مثقف دينيا، وهذا الجو يحكم غالبية أبناء وبنات المجتمع، ثقافة وهمية تلغي قيمة التدين بينكم، فتحولتم إلى معول هدم للإسلام في حياتكم، حتى أعييتم وأتعبتم من يحكم البلد وظهر على ملامحه التعب والعياء والمرض، ربي يحسن عونه يحكم جموعا من التائهين والتائهات، ربي معه ويحسن عونه على أعباء الأمانة،..”. انتهى الكلام.

وهكذا يكون صاحبنا وفى فأوفى وقال بالحرف والجملة كلاما خطيرا لا يضرب في ديني وتديني، بل جشم وطنيتي وولاني لملكي، حاشا لله، فما أنا إلا من هؤلاء الذين ينشدون مغربا أفضل، تحت شعار”الله -الوطن-الملك”، وكفى بحب الأوطان سبيلا.

حرر ونشر بتاريخ 3 دجنبر 2023

الموقعة أعلاه وأدناه نادية الصبار مديرة نشر دنابريس

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد