مصيرالمدرسة العمومية بين توافقات الحكومة والنقابات وتعنت التنسيقيات
المصطفى الوداي _ دنا بريس
تتعقد.أزمة التعليم يوما عن يوم وتتقاطع الرؤى وتتباعد وجهة النظر بين الحكومة والنقابات والتنسيقيات ولربما ستدخل على الخط جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ لكون 9 ملايين من التلاميذ أمام مصير مجهول.
فما إن تخرج الحكومة ببلاغ تعلن فيه توصلها إلى إتفاق مع النقابات حول الزيادة في الأجور والتعويضات وتغيير بعض فقرات النظام الأساسي والإنكباب على تدارس بعض نقاط الخلاف في ما يخص بعض بنود النظام الأساسي وملف أطر الأكاديميات أو الأساتذة المتعاقدين، إلا وتخرج التنسيقيات والجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي ببلاغ ترفض من خلاله مخرجات إتفاق الحكومة والنقابات، وترفع سقف المطالب.
فبعد إقرار زيادة 1500 درهم في أجور نساء ورجال التعليم؛ تطالب التنسيقيات برفع الزيادة إلى 3000 درهم مع إسقاط النظام الأساسي، الذي يعني إلغاؤه،؛ النهاية السياسية لوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

للتذكير؛ فعدد التنسيقبات يصل إلى 24 تنسيقية ما يستحيل معها الإستجابة لكل المطالب دفعة واحدة، خصوصا وأن مطالب نساء ورجال التعليم تجزأت إلى مطالب فئوية، وكل فئة على حدى تتشبث بمطالبها لتطغى المصلحة الفئوية على المصلحة العامة للتعليم العمومي والخاسر الأكبر في هذه المعركة التي تطبعها
سياسة لي الدراع اوLe bras de fer.. هو تلميذ المدرسة العمومية.
ومن الوارد جدا أن تدخل جمعيات أمهات وأباء وأولياء التلاميذ/ات على الخط، لأن الأمور تتجه نحو سنة بيضاء والتضحية بمستقبل جيل كامل في ظل الإكراهات التي تعيشها المدرسة العمومية وتدني مستوى التعليم بالمغرب.
وهذا ماأكده تصنيف الموقع الأمريكي Insider Monkey،
الذي جعل المغرب في الرتبة 21 من بين 25 دولة.
وفى إطار تشبث التنسيقيات بمطالبها نظم الفرع الجهوي للتنسيقيات لجهة مراكش اسفي يوم الخميس 21 دجنبر 2023 مسيرة للمدرسين /ات بمدينة مراكش وأهم إستنتاجات هذه المسيرة كثرة المطالب المقرونة بكثرة اللاءات لنساء و رجال التعليم.