الرائدة في صحافة الموبايل

بعد تدشينها لأول مركز لفرز وتثمين النفايات المنزلية؛ “إيكوميد” تعزز شبكتها بالمحمدية وإفران

عبد العالي الطاهري – دنا بريس

يعتبر مركز فرز وتثمين النفايات المنزلية بمراكش المتواجد وسط مركز طمر وتثمين النفايات المنزلية والمماثلة لها والذي تم تدشين شطره الأول بداية سنة 2019، أول منشأة من ضمن أخرى سيتم انجازها بهذه المنطقة وبالتحديد وحدة إنتاج السماد العضوي ووحدة إنتاج الوقود البديل.
وقد مكَّن هذا المركز ، المحدث من قبل شركة “ايكوميد مراكش ” فرع مجموعة “ايكوميد” المتخصصة في تدبير وتثمين النفايات الصلبة،على مساحة 10 آلاف و629 متر مربع بغلاف مالي يقدر بحوالي 63 مليون درهم ، من تدبير أمثل لنفايات مدينة مراكش و13 جماعة مجاورة ، والتي تنتجها ساكنة يفوق عددها مليون نسمة.
وسيكون لهذا المركز، الذي تبلغ قدرته الحالية 280 ألف و500 طن سنويا وأكثر من 561 ألف طن سنويا في أفق سنة 2029 ، أثر إيجابي من الناحية الاجتماعية والبيئية والاقتصادية على الصعيد الجهوي والوطني، إذ سيمكن من إعادة توجيه المواد المستخرجة نحو وحدات التثمين الخاصة بها (البلاستيك ، الزجاج ، الألمنيوم ، الورق ، الخردة المعدنية وغيرها)، وتقليل انبعاث غازات الاحتباس الحراري، وخفض كمية النفايات المدفونة، واستغلال مركز الطمر لمدة أطول، والحفاظ على الموارد الطبيعية، وتحسين ظروف اشتغال عمال جمع النفايات، وكذا خلق فرص شغل جديدة لليد العاملة المحلية.
وقد سبق للوزيرة المشرفة على القطاع في حينه،السيدة نزهة الوافي،أن أكدت في كلمة لها بالمناسبة، انخراط كتابة الدولة في دعم أوراش التنمية الترابية والرفع من جودتها في شقها البيئي كما ينص على ذلك دستور المملكة والتوجيهات الملكية السامية.
وأوضحت أن تدشين هذا المركز ”يشكل مناسبة للوقوف على أهم المكتسبات والإنجازات التي حققها المغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل إرساء أسس سياسة تنموية مستدامة، تتماشى مع التجارب الدولية الناجحة وتأخذ بعين الاعتبار تحديات التنمية المستدامة التي التزمت بها المملكة،كمكافحة التغيرات المناخية وتشجيع الاقتصاد الأخضر وحماية التنوع البيولوجي “.
هذا المركز يشكل خطوة نوعية في مجال معالجة النفايات المنزلية وإعادة توجيه المواد المستخرجة نحو وحدات التثمين الخاصة بها مثل البلاستيك والزجاج ، الألمنيوم ، والورق ، وكذا التقليل من انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري، مع ضرورة التأكيد على أن الدولة ملتزمة بمواكبة هذا المشروع الرائد.
من جهته ،فقد سبق أن أبرز الرئيس المدير العام لشركة “إيكوميد ” السيد أحمد حميدي، أن هذا المشروع يتكون من أربع خطوط للفرز ، حيث يتوفر كل خط على ثلاثة مستويات للتثمين تتمثل في تثمين المواد القابلة للتدوير كالحديد ، والزجاج، والبلاستيك والورق،وإنتاج السماد العضوي انطلاقا من النفايات العضوية، وإنتاج المحروقات البديلة انطلاقا من النفايات ذات قدرة طاقية عالية، مشيرا إلى أن شركة “ايكوميد” تقوم حاليا بإنشاء مركزين للفرز بكل من افران والمحمدية.
جذير بالذكر أن الشركة العالمية “إيكوميد” تعتبر من الشركات الرائدة وطنيا ودوليا على مستوى فرز ومعالجة النفايات وكذا توليد وإنتاج الطاقات البديلة،وتساهم في تمويل ودعم وكذا مواكبة العديد من البرامج الإيكولوجية والتعليمية بالمغرب، مما يجعل منها شريكا سوسيواقتصاديا فاعلا في المسار التنموي المغربي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد