الرائدة في صحافة الموبايل

متعاطفون مع “غزة ” يقطعون حديث كامالا هاريس مرتين

تتصاعد حملات الدعاية الانتخابية في الولايات المتحدة الأمريكية مع اقتراب موعد الحسم في الانتخابات الرئاسية المقبلة التي تشهد تنافس محموما بين كامالا هاريس دونالد ترمب، وتطل الحرب في فلسطين ولبنان برأسها كعامل مؤثر في الانتخابات.

تظهر استطلاعات الرأي تقارب بين المرشحين، ويبدو أن حسم نسبة الفوز لن يكون سهلا وسيكون بفارق طفيف، ولذلك يحرص كل مرشح على الترويج لنفسه ولحزبه في هذه الجولات، ويتلقى انتقادات او إشادات.

ونقلت “سي إن إن” عن قطع متظاهرين متعاطفين مع غزة حديث نائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس لفترة وجيزة خلال تجمعها الانتخابي في ولاية كارولينا الشمالية، السبت، وردت هاريس قائلة: “هذا ما تبدو عليه الديمقراطية”.

ومع خروج المتظاهرين، بدأ آخرون أيضًا في الاحتجاج بلافتة كُتب عليها “فلسطين حرة”. وغطى الحضور على المحتجين بهتافات “لن نعود”.

وفي المرتين، اعترفت هاريس بالمحتجين، قائلة للحشد: “كل شيء على ما يرام. نريد أن تنتهي تلك الحرب في الشرق الأوسط. نريد عودة الرهائن إلى ديارهم”.

ويأتي الحدث الانتخابي لهاريس في كارولينا الشمالية في الوقت الذي تظهر فيه استطلاعات رأي شبكة CNN أن هاريس والرئيس السابق دونالد ترامب في سباق متقارب على ساحة المعركة الجنوبية الرئيسية.

وردت هاريس على سؤال عن ضمان عدم سقوط دم فلسطيني مدني آخر بقولها إن الكثير من المدنيين الفلسطينيين الأبرياء سقطوا، وهذا أمر مخز، ولكن بعد موت السنوار يبدو أن الحرب يجب أن تتوقف حيث يمكننا التقدم نحو حل الدولتين حيث يمكن ضمان أمن إسرائيل والفلسطينيين، وكذلك قيام دولتهم المستقلة حيث يعيشوا بأمان وكرامة ويرتاح الشعب الفلسطيني.

جدير بالذكر أن ولاية كارولينا الشمالية تعتبر من بين الولايات السبع التي يُنظر إليها على أنها من المرجح أن تحدد وضع الانتخابات الرئاسية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد