مسؤولة أوروبية بارزة تدعو الإتحاد الأوروبي لتعزيز الشراكة مع المملكة المغربية
دنا بريس – متابعة
شكّلت العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي نموذجًا فريدًا للتعاون والشراكة الاستراتيجية متعددة الأبعاد، إذ تُعتبر المملكة المغربية العلوية الشريفة شريكًا موثوقًا يعزز الاستقرار الإقليمي ويدعم الملفات الحيوية المشتركة. ولذلك تتجدد المبادرات لتعزيز هذه الشراكة، في سياق التحديات الإقليمية والدولية التي تواجه الجانبين لا سيما في مجالات الأمن والتنمية والقضايا الإقليمية.
وفي إطار تعزيز هذه الشراكة؛ أجرت الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كاجا كالاس، اتصالاً هاتفياً مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أكدت خلاله تقديرها للدور المحوري الذي يضطلع به المغرب في تعزيز التفاهم مع الاتحاد الأوروبي. وأعربت عن تطلع الاتحاد إلى تعزيز علاقاته طويلة الأمد مع المملكة، مؤكدة أن الجانبين “يمكنهما مواجهة التحديات معًا بفضل الشراكة القوية التي تجمعهما”.
هذا وأبرزت السيدة كالاس، في أول تواصل لها مع مسؤول من منطقة المغرب العربي وإفريقيا منذ توليها منصبها مطلع ديسمبر، أهمية القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، خصوصًا في قضية الشرق الأوسط، منوهة بالدور الذي يقوم به رئيس لجنة القدس. كما وصفت مباحثاتها مع السيد بوريطة بالمثمرة والمفيدة.
علاقة بالموضوع، كان الاتحاد الأوروبي قد جدد، على لسان رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين والممثل السامي السابق جوزيب بوريل، التزامه بتعزيز شراكته مع المغرب في كافة المجالات. كما أكد المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع، أوليفر فارهيلي، خلال زيارته للرباط، أن المغرب “شريك موثوق ودعامة للاستقرار الإقليمي والأمن”.